* الفوز في البداية دائماً هو المحفز للاعبين لكي يمضوا بخطوات ثابتة في طريقهم ناظرين بعيون «زرقاء اليمامة» إلى أبعد من التأهل للدور الثاني.. قاصدين الهدف البعيد الذي جاءوا إلى تحقيقه.
* والهدف هو الوصول إلى النهائي، للمحافظة على اللقب ومن ثم الصعود إلى منصة التتويج أبطالاً على عموم الخليج للمرة الثانية بإذن الله.
* ولهذا كان تخطي منتخبنا الوطني منتخب اليمن الشقيق بثلاثة أهداف متتالية في الدقائق 6 عن طريق محمد عمر و14 بسرعة ولمسة اسماعيل الحمادي الأخيرة المباغتة و66 بانسيابية وسلاسة تسديدة محمد الشحي مقابل هدف «النونو» الشرفي لفريقه في الدقيقة 91 إثر ارتخاء دفاعي لخط ظهرنا ظناً منهم أن المباراة انتهت بثلاثية نظيفة وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة!
* كان هذا التخطي في البداية هو «حجر الزاوية» في خطة الطريق الاستراتيجية التي وضعها ورسمها الجهاز الفني لبلوغ ذلك الهدف.
* ألم يصرّح مدربنا دومينيك قبل إقلاع الطائرة الخاصة التي أقلتهم إلى مسقط بأنهم ذاهبون للمحافظة على اللقب الخليجي وألا شيء سيمنعهم من تحقيق ذلك فيما لو وثق اللاعبون في أنفسهم وتعاملوا مع كل مباراة بواقعية.
* إذن فإن ما قاله لم يكن استرضاء لأحد، ولا استهلاكاً.. بل تطميناً للجماهير وتحديداً للهدف الذي يجب أن نعض عليه بالنواجذ وألا يفرط لاعبونا في الوصول إليه.
* ولعلهم وقد لعبوا بثقة أمام المنتخب اليمني وبواقعية دون الاستهانة بمستوى لاعبيه كمنافسين أنداداً لهم، يكونوا بذلك وبظهورهم القوي المشرف الذي أفضى في النهاية إلى النتيجة الثلاثية الباهرة التي خرجوا بها من هذه المباراة الاستهلالية قد حصّنوا أنفسهم للمواجهتين الصعبتين المقبلتين أمام المنتخبين القطري والسعودي.
* إن خبرة محمد عمر الخليجية هي التي ساعدت في سحب لاعبي اليمن سريعاً إلى الوراء وإيقاف هجومهم المفاجئ الذي شنّوه على مرمانا بعد إطلاق صافرة الحكم مباشرة.
* كان طموحهم إحراز هدف مبكر حسب خطة مدربهم محسن صالح لإرباك حسابات دومينيك وإدخال لاعبينا في «الفخ» الذي حذرهم من الوقوع فيه.
* وبالفعل، كاد أن يحدث ما يُحمد عقباه من كرتين يمنيتين خطيرتين، واحدة صدتها العارضة والثانية أنقذتها يقظة حارسنا ماجد ناصر!
كلمات لها إيقاع
* وبصناعة محمد عمر لركلة الجزاء بحنكة المهاجم الخبير، وبتسديدها في الدقيقة السادسة محرزاً الهدف الأول يكون قد أنهى مغامرة اليمنيين في مهدها حيث مُنيت شباكهم بعد ذلك بهدفي الموهبتين اسماعيل والشحي.
* وقُضي الأمر.
