* فوز منتخبنا الوطني في بداية مهمته للدفاع عن اللقب الخليجي، جاء منطقيا وواقعيا، حيث كان بالإمكان ان نزيد الرصيد فقد لعبنا وكنا متخوفين من حماس المنتخب اليمني، وأتوقف هنا عند تصريح دومينيك مدربنا الفرنسي الذي عبر بطريقة واضحة بان الكرة التي اصطدمت في القائم هي التي أشعرت فريقنا بالخطر وأدرك بان الفريق ليس (هينا) وهذا ما وجدناه.

فالأشقاء برغم تقدمنا عليهم إلا أنهم كانوا يعلبون كرة حديثة متنقلة من الدفاع إلى الهجوم بسرعة فقد خسروا لاعتبارات عديدة من أبرزها الخبرة والمستوى المهاري والبدني والفني بجانب ثقافة اللعب في الدورات الكبيرة ذات الحماس الاندفاعي كدورات الخليج! نقول لهم هارد لك.

نغلق صفحة اليمن ونستعد للموقعة الأهم والأصعب أمام العنابي غدا الخميس، حيث الأنظار تترقب المباراة المصيرية، فالأبيض طمئننا بأدائه وبالروح العالية التي يتمتع بها وبالدعم المعنوي القوي الذي يجده ليواصل المنتخب الوطني مشواره ويفرح جماهيره الوفية التي قطعت الطريق للوقوف خلفه في الملعب، وكان لحضورها الأثر الأكبر في تقديم الفوز الأول وفي الطريق انتصارات قادمة بإذن الله لأننا لدينا الأفضل..

ولا نريد ان نزيد أكثر من ذلك ولكننا تقول ان اللاعبين لديهم الكثير وسنراهم في الجولات المقبلة وفي نفس مجموعتنا النارية تعادلت قطر والسعودية كثاني تعادل سلبي في واحد من اللقاءات التكتيكية التركيزية للغاية، حيث لم تعجب الجماهير والمشاهدين الذين تابعوها ولكنها جاءت مقنعة للمدربين بينما صب الأمير سلطان بن فهد غضبه على الأداء واصفا بأنه الأسوأ في تاريخ الكرة السعودية ولاشك ان هذا التصريح سيغير من مفاهيم كثيرة بالنسبة لهم كما يبدو ان هناك توترا قد شهده معسكر المنتخب السعودي بعد قرار المدرب ناصر الجوهر لعدم حضوره المؤتمر الصحفي مما آثار حفيظة مدرب قطر ميتسو لتدخل كأس الخليج بعدا آخر بعد !!

المستويات الفنية حتى الآن في تقديري جيدة عرف كل منتخب ماذا يريد وبين وجهه وصورته، فالجولة الثانية التي تبدأ اليوم ستشهد تحديا آخر فالمواجهة الأولى بين عمان البلد المنظم والذي تعتبره جماهيره بان خسر الافتتاح بعد التعادل أمام الكويت بينما البحرينيون يعتقدون انهم الأولى من الفوز، حيث يشعرون بأهمية الكأس التي يرونها بأنها قريبة منهم كما قال ميلان ماتشالا عميد المدربين في الدورة كونه الأكثر عملا بالمنطقة فالمركز الأول هو ما نفكر فيه بينما بقية المراكز الأخرى «لا تودي ولا تجيب» !

* لقاءات اليوم محطة مهمة، المواجهة الكبيرة بين المنتخبين العراقي والكويتي حيث إن الأول مجروح داخل الملعب وخارجه، بينما الأزرق الفارس العائد خدع الجميع وأكد علو كعبه بعد الصورة الجميلة التي (أعجبت الناس) هنا..

واليوم الوضع سيكون شكلا ثانيا، والأجمل ان الوفدين الشقيقين يتبادلان الغزل بعد القطيعة التي دامت طويلا بسبب الأحداث السياسية التي ذهبت بلا رجعة وأتمنى واقعة، ضرب لاعب عراقي مصورا كويتيا، الا تتسبب في أي أزمة جديدة نحن في غنى عنها ونشير هنا إلى أهم ما ذكر في شأن البلدين خلال منافسات خليجي 19 بمسقط هو التجديد ما طلب به الكويتيون على لسان الشيخ احمد الفهد للسماح لهم باللعب في بغداد.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae