خسر منتخبنا الوطني لكرة اليد من نظيره العُماني في افتتاح منافسات كرة اليد المصاحبة لدورة الخليج التي تستضيفيها سلطنة عمان. واستحق المنتخب العُماني الفوز والفرحة على أرضه ومع جماهيره بفوزه العريض على منتخبنا 28/ 24 بعد أن غاب منتخبنا لدرجة كبيرة عن عرضه الذي قدمه في الشوط الأول ووقف خلاله نداً قوياً طوال الشوط الذي انتهى بالتعادل 14/ 14 بعد أن جاء سجالاً بتبادل التقدم بيبن طرفيه.
وعاب فريقنا التسرع في إنهاء الهجمات وضياع العديد من الفرص السهلة، بالإضافة للعب الفردي الواضح في محاولات اللاعبين التعويض في ظل كثرة التبديلات التي طغت على المباراة والتي سعى اللاعبون للوصول لهدف الخصم من خلال المهارات الفردية في ظل غياب اللعب الجماعي والتسرع وانعدام استغلال الهجوم الخاطف للاعبين الذين منح لاعبي العنابي العُماني استغلالها بالعديد من الطرق الهجومية بالوصول لمرمى فريقنا من كل جنبات الملعب في ظل انفتاح ثغرات الدفاع التي سهلت من مهمة أصحاب الأرض.
حيث كان حارس عُمان ياسر نجم المباراة عندما وقف سداً منيعاً أمام تصويبات لاعبينا التي خلت من الدقة في كثير من الحالات، مما سهل من مهمة العُمانيين من التقدم بالأهداف من بداية الشوط الثاني. ليوسعوا الفارق الأكبر أهداف أكثر من مرة رغم تحسن أداء لاعبينا في بعض الفترات عندما تم تثبيت التشكيلة الأفضل للفريق لفترة معقولة وضيقوا الفارق رغم تأثر منتخبنا باستبعاد اللاعب رحمت غالب بالبطاقة الحمراء للعب الخشن.
وبهذا الفوز يكون العُمانيون قد حققوا الفوز لأول مرة في تاريخ كرة اليد على الإمارات، ولا بد لفريقنا أن يعيد حساباته ويعمل جاهداً على تجاوز السلبيات التي ظهرت في الافتتاح، لأنه خسر لقاء ولم يخسر البطولة التي مازلنا في بداية مشوارها.