هو حديث كل البطولات الخليجية وهو الرجل الذي تبحث عنه الكاميرات وأجهزة التسجيل والأقلام الصحافية والمايكروفونات التلفزيونية يملك كاريزما النجومية على الرغم من كم الشخصيات الكبيرة التي تحرص على التواجد في البطولة طوال أيامها، فالشيخ أحمد الفهد الصباح على الرغم من ابتعاده عن الكرة الكويتية في الحقبة السابقة والتي تدهور حالها الفني في الملعب وحالها الإداري في مكاتب الإدارة والتخطيط والقيادة، ما زال يملك حس القائد الذي يزرع الإلهام لمن حوله .

وحين كادت الكويت زعيمة الكرة الخليجية (9 بطولات) أن تفقد فرصة اللعب في خليجي 19 تدخل هو بفعل كاريزمته غير العادية في إنقاذ ما قد يحدث وليعيد لملمة الوسط الرياضي بمختلف أطيافه من جديد ويقودهم إلى مسقط للمشاركة في خليجي 19 وليؤكد حقيقة انه الأقرب إلى نبض الكرة الكويتية..

وحين توقع الجميع أن تكون هذه البطولة بمثابة انهيار للكرة الكويتية قياسا على ظروفه وفقر فترة إعداده تمكن «الفهد الملهم» من زرع روحه القيادية في الصفوف الزرقاء ونجاحه في المحطة الأولى بعد أن فجر قنابله للإعلاميين بمناوراته وتصريحاته الصحافية والتي بعد الأداء الكبير الذي قدمه الكويتيون نستطيع أن نقول انه فعلا ما زال الملهم.