قال الشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم رئيس بعثة المنتخب الكويتي ان «الأزرق» تفوق على ظروفه في المباراة الافتتاحية التي خاضها أمام المنتخب العماني. وأضاف: نفذ اللاعبون خطة المدرب بشكل إيجابي أدى بخروجنا من مباراة الافتتاح بنقطة أمام المنتخب العماني المدعوم بجماهيره وأرضه والمرشح الأول للفوز في البطولة.
وأضاف: إن شاء الله هذا التعادل سيكون خطوة إيجابية، ونحن نعلم الظروف التي مررنا بها، ونعي طموح جماهيرنا، ووعدنا سابقا أن نتفوق على أنفسنا. ورشح الفهد المنتخب البحريني للفوز في البطولة بعد فوزه على المنتخب العراقي، فقال: بعد الانتهاء من الجولة الأولى للمجموعة، أعتقد أن المنتخب البحريني أفضل منتخبات المجموعة، ونجح في تحقيق فوز هو الأول في تاريخه على المنتخب العراقي، وترشيحي ليس مجاملة.
وانما البحرين وعمان قدما جيلا في السنوات الثماني الأخيرة قادرا على تحقيق الفوز، والبحرين استطاعت أن تترجم خبرتها كفريق متجانس ودقت ناقوس الخطر، وأتمنى للمنتخب الكويتي أن يسير بنفس الروح التي ظهر عليها في مباراته الأولى، ولكن الاستمرار صعب في ظل يقيننا بوجود نواقص في المنتخب الكويتي، ولذا كيف نتفوق .. هنا الصعوبة.
وأضاف: علينا أن نجهز اللاعبين لتقديم كرة قدم جميلة خاصة وأننا سنلاقي متصدر المجموعة، وأن الأداء عند الانسجام يخرج لوحة جميلة. وتحضيراتنا بدأت الآن للمباراة القادمة، ولكن الحقيقة أن ما شاهدناه من المنتخب البحريني من مستوى فني أمام بطل آسيا، نفتخر به كخليجيين.
وتابع: في مباراة الأمس (أول من أمس)، شاهدنا أفضل لاعب في مباراة البحرين والعراق هو لاعب بحريني يبلغ من العمر 31 سنة، وهذا دليل على وجود مجهود جماعي في الفريق البحريني، ولكن في الوقت نفسه فالمنتخب الكويتي ليس جديدا على بطولات الخليج ويريد أن يتطور.
وإنما جاء بإرث كروي عريق، وبالأمس (أول من أمس) استفاد الكويتيون من مورثهم الكروي. وعن تعثر المنتخب العماني في المباراة الافتتاحية، قال: دائما الدولة المضيفة هي صاحبة الحظ الأوفر للفوز بلقب البطولة ليس في دورات الخليج فقط، وإنما في البطولات العالمية أيضا. وفي المباراة الافتتاحية استوعب العمانيون الصدمة، ولكن الآن لا عذر لهم من أجل المنافسة على البطولة.
ليست مناورة
ورفض الفهد أن يفسر كلامه على انه مناورة لتخدير المنتخب البحريني، مضيفا: وأقولها صراحة .. هذه الفرصة الأخيرة للبحرين وعمان للفوز بدورة كأس الخليج، فاليوم المنتخب البحريني في قمة عطائه، ونصفهم يلعبون في الدوري الكويتي، ولو ما فيهم خير ما تعاقدت أنديتنا معهم،.
وهم أولادنا مثل اللاعبين الكويتيين حيث تربوا عندنا. وفي تعليقه على حادثة اعتداء لاعبين عراقيين على مصور كويتي، قال الفهد: نتمنى أن تكون كرة القدم نظيفة، ولكن في نفس الوقت لا يجب أن تقسوا على اللاعبين، وعلينا أن نحترم القانون واللوائح والضوابط، ولكن لا يجب أن نقسوا على اللاعبين، وبالأمس (أول من أمس) كان المنتخب العراقي خاسرا لمباراته ولاعبيه تحت الضغط النفسي.
وجهة نظر
وبسؤال الشيخ أحمد الفهد عن رأيه في تصريح سابق لمحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي يقترح بأن تتحول بطولة الخليج في تنظيمها كل أربع سنوات بدلا من سنتين، فقال: نحترم كل وجهات النظر، وهذا رأي محمد بن همام الشخصي، والدورة تبقى كل سنتين، فمرة لإعداد المنتخبات لتصفيات كأس آسيا، ومرة لإعدادها لتصفيات كأس العالم. ونحن نتفق ونختلف مع بن همام، ولكن أرى أنه جاء إلى البطولة بروح إيجابية للتعامل مع الجميع، وهذه الأريحية مجال جيد للجلوس معه.
روزنامة الآسيوي
واستطرد: أنا لا ألوم بن همام، فهو يتكلم بصفته رئيسا للاتحاد الآسيوي، وبالتالي كلما كانت روزنامة الاتحاد فيها متسع من الزمن يستطيع أن ينفذ روزنامة الاتحاد بصورة أفضل، ولكن في المقابل نحن نتكلم كرؤساء اتحادات إقليمية وهذا النظام الأفضل لنا، ولذا كاس الخليج للخليج، ونجد حماسا من الاتحادات الخليجية في استضافة البطولة، ونحن نقدر رأي ابن همام ونحتفظ بآرائنا.
وتحدث الشيخ أحمد الفهد بصفته رئيسا للاتحاد الآسيوي لكرة اليد عن المشكلة العالقة بين الاتحاد البحريني والآسيوي بتهمة تحيزه لمنتخب الكويت لكرة اليد، فقال: البحريني في عيني وقلبي، وإذا غلطان في حقهم اعتذر لهم، ولكن أتمنى إذا كان في خطأ أن نتعامل معه في وقته ومرحلته، وأنا كرئيس للاتحاد الآسيوي أبادر بالحل، فهذا اتحاد قارة وليس اتحادنا لوحدنا.
