أعلنت دبي القابضة، إحدى أكبر مجموعات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، أمس عن مشاركة موظفيها من كافة الشركات التابعة كفريق واحد في ماراثون دبي العالمي 2009 الذي سينطلق في 16 يناير.

وتأتي مشاركة تيكوم للاستثمارات، ومجموعة جميرا، ومجموعة دبي، ومجموعة دبي للعقارات، وتطوير، وسما دبي، ودبي انترناشيونال كابيتال، في إطار برنامج دبي القابضة لتعزيز اللياقة البدنية والصحة العامة للموظفين، والذي يعد من أول المبادرات المؤسسية في المنطقة، والتي تستهدف تعزيز مستوى اللياقة البدنية بين الموظفين، ومعالجة مشكلة ارتفاع معدلات الأمراض المتعلقة بالبدانة.

وكان معالي محمد القرقاوي، رئيس دبي القابضة، قد تعهد بتقديم كل الدعم اللازم لإنجاح هذه المبادرة. وبالإضافة إلى ذلك، سيشارك عدد من رؤساء مجالس الإدارة من الشركات التابعة للمجموعة ليكونوا مثلاً أعلى للموظفين المشاركين في هذا الماراثون.

وقال معالي القرقاوي معلقاً على ذلك: «يسعدنا في دبي القابضة أن نشارك بكامل شركاتنا في سباق ماراثون دبي 2009، خاصة وأن دبي القابضة واحدة من المجموعات الرائدة في المنطقة وتنشط بشكل واسع في العديد من القطاعات الحيوية التي تستهدف تحسين مختلف جوانب الحياة. وتعد هذه المرة الأولى التي تشارك فيها دبي القابضة كمجموعة في هذا الحدث العالمي، وذلك منذ إطلاق البرنامج المؤسسي لتعزيز اللياقة البدنية للموظفين في عام 2007».

وأضاف القرقاوي: «يرسخ البرنامج، كونه أول مبادرة من نوعها في المنطقة، المكانة التي تحتلها دبي القابضة كواحدة من المجموعات الرائدة التي تولي أهمية كبرى لصحة موظفيها. لقد كانت دبي القابضة سباقة دائماً، واليوم نؤكد التزامنا مرة أخرى بدعم ماراثون دبي 2009، وندعو الشركات الأخرى في المنطقة للحذو حذونا من خلال إطلاق مبادرات مماثلة».

هذا، وقد تم تصميم برنامج دبي القابضة لتعزيز الصحة العامة بحيث يحسن من مستوى الحياة الصحية للموظفين من خلال التحكم بالضغوطات والتوتر، وممارسة الأنشطة الرياضية، واتباع برامج الحمية الغذائية. ويعتمد البرنامج متعدد المستويات على الدورات التعليمية والتدخل المباشر في بعض الحالات لنشر الوعي الصحي، وتشجيع الموظفين على رفع لياقتهم البدنية وتحفيزهم لتغيير أسلوب حياتهم، وخلق بيئة تدعم الممارسات الصحية وتمنع الإصابة بالأمراض والأضرار وتعزز القدرات الجسدية للموظفين.

من جهته قال فاضل العلي، الرئيس التنفيذي للعمليات في دبي القابضة: «ندرك في دبي القابضة أن القضايا الصحية يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على الشركات، واستمرارية الأعمال، ومستويات الأداء. ولا شك أن تنفيذ مبادرات تحسين اللياقة البدنية كالمشاركة في ماراثون دبي من شأنها الإسهام في تحفيز الموظفين ورفع روحهم المعنوية، في حين سيؤدي تنفيذها على المدى البعيد إلى تحسين مستويات الإنتاجية».