أجمع خبراء وضيوف قناة دبي الرياضية على اختيار الجنة الفنية لخليجي 19 لعلي الحبسي حارس مرمى المنتخب العماني رجل المباراة وأفضل لاعب فيها، واجمع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وفيصل الجزاف وخالد الحربان على ذلك.

وأكدوا أن الحبسي يمتلك المواصفات البدنية والفنية والخبرة الميدانية التي تؤهله لنيل لقب رجل المباراة تأكيدا لحصوله على لقب أفضل حارس مرمي في خليجي 16 و17 و18. وعن اقرب منافسيه اجمع الضيوف على أن المهاجم الكويتي بدر المطوع الأقرب لذلك على ضوء ما قدمه من عرض في المباراة.

تفاؤل !!

لفت مقدم البرنامج محمد سعيد الكواري انتباه الضيوف إلى ظاهرة غريبة قلما تحدث في الملاعب وهي ارتداء لاعب المنتخب الكويتي مساعد ندا حذاء بلونين مختلفين وعن رأيهم في ذلك قال فيصل الجزاف انه لم يلاحظ ذلك ويعتقد أن ذلك نوع من التفاؤل من اللاعب.

وقال الحربان إن دورات الخليج مليئة بالظواهر الغربية وضرب مثلا على ذلك انه في مباراة بين الكويت والعراق عام 79 بالدوحة أفتى بعض الذين يؤمنون بالسحر بان يتم إحضار تراب ورميه على اقدام لاعبي المنتخب العراقي، واحتار الجميع في كيفية تنفيذ ذلك وأخيرا تطوع صحافي كويتي اسمه سرور سالم بذلك بان حمل التراب في جيبه وقف على بوابة الدخول للملعب وعند دخول اللاعبين رمي التراب على إقدامهم وفازت الكويت بالمباراة!!؟

المستوى الفني أكثر من جيد.

عن المستوى الفني للمباراة اجمع الضيوف على انه أكثر من جيد خاصة وانها مباراة افتتاحية والتعادل مكسب للفريقين وان المنتخبين سيظهران بمستوى أفضل في المباريات القادمة. وقال الشيخ حمد انه بالنسبة للمنتخب العماني كصاحب ارض وبين جماهيره كان الضغط الواقع عليه أكثر من المنتخب الكويتي وبعد تخطيه المباراة الافتتاحية سيستعيد توازنه ويظهر أكثر قوة.

البحرين أفضل

وعن مباراة البحرين مع العراق والتي انتهت بفوز المنتخب البحريني بثلاثة أهداف مقابل هدف قال الحربان ان المنتخب العراقي لم يظهر بمستواه الطبيعي للظروف التي تعرض لها خاصة حالتي الطرد، أما المنتخب البحريني فعرف كيف يتعامل مع المباراة واستطاع أن يستغل النقص العددي في المنتخب العراقي، وقال الشيخ حمد ان المنتخب البحريني كان الأفضل في المباراة ونجح في التعامل مع احداثها فاستحق الفوز ليزداد أمله بالتأهل للدور الثاني وقال ان مهمة العراق أصبحت صعبة ولكنها ليست مستحيلة.