أثار أول انتصار للبحرين في تاريخها على العراق بطل آسيا في بطولة كأس الخليج لكرة القدم فرحة عارمة في البلد الذي لم يحرز اللقب الخليجي الرفيع من قبل.
وتفوقت البحرين بقيادة مدربها التشيكي المخضرم ميلان ماتشالا على العراق المرشح الأبرز وفازت عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ضمن منافسات المجموعة الأولى في خليجي 19 المقامة في مسقط لتعتلي مبكرا صدارة الترتيب برصيد ثلاث نقاط وبفارق نقطتين عن عمان والكويت اللذين تعادلا بدون أهداف في مباراة أخرى أقيمت أمس.
وجاء هذا الانتصار بعد ثلاث هزائم وتعادل واحد في أربع مباريات جمعت الفريقين في كأس الخليج منذ عام 1976. وقالت صحيفة الأيام في تقريرها عن اللقاء «أبطال آسيا قهرناهم.. وبالثلاثة كليناهم« بينما عنونت صحيفة الوطن التقرير «الأحمر يبدأ الانطلاق بثلاثية تاريخية في مرمى العراق». وأضافت الأيام «مما لا شك فيه سيعطي هذا الفوز لاعبي منتخبنا دافعا كبيرامن أجل التأهل للدور قبل النهائي حيث تصدر الأحمر الآن المجموعة بعد ختام الجولة الأولى».
ولعب المنتخب العراقي الذي ظهر بعيدا عن مستواه بتسعة لاعبين منذ الدقيقة 65 بعد طرد حارس مرماه نور صبري بسبب خطأ ضد لاعب الوسط البحريني عبد الله عمر المولود في تشاد أسفر عن ركلة جزاء جاء منها الهدف الثاني وكان قد سبقه طرد هيثم كاظم في الدقيقة 25 لحصوله على انذارين. وقالت صحيفة جلف دايلي نيوز الناطقة بالانجليزية «البحرين (الشجاعة) تصعق العراقيين».
وأضافت «شقت البحرين طريقها بشكل مفاجئ أمام العراق المرشح الأقوى للفوز والذي لعب بتسعة لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني». وفي المقابل وصفت وسائل إعلام عراقية أداء منتخب بلادها بأنه كان «مرتبكا ومشوشا». وانتقدت صحف بحرينية علي حسين رحيمة مدافع منتخب العراق بسبب دوره في مشاحنات اندلعت بين لاعبي الفريقين بعد نهاية اللقاء.
وقالت الوطن إن رحيمة أساء الى نفسه والى بلاده وطالبت المنظمين بتوقيع عقوبات صارمة عليه بسبب تصرفاته «غير المسؤولة». ونقلت الأيام عن حسين بابا مدافع البحرين قوله «كنت أهم بالسلام على لاعب العراق هوار ملا محمد الذي تجاهلني فقلت له (إن هذا ليس من الأدب).
وهو ما أثار حفيظته ولذلك تطورت الأمور وأتى المدافع علي رحيمة من وسط الملعب وضربني في وجهي». وأضاف «الكل شاهد ذلك في الملعب ويجب اتخاذ قرار حازم وخاصة أن كرة القدم أخلاق قبل كل شيء». وتلتقي البحرين في الجولة الثانية مع الكويت بعد غد الأربعاء.
