افتتحت الدورة التاسعة عشرة لكرة القدم بالعاصمة العمانية بحضور السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة حفل الافتتاح المبسط وسط مراسم تقليدية أشاد بها ضيوف السلطنة للفكر الجديد بعدم المالبغة في حفلات الافتتاح مبسطة كما جرت في مونديال ألمانيا الأخير.
وبمعنى التخفيف عن عاتق الدول المنظمة بصرف أموال طائلة لمجرد ساعتين فقط عند استضافة الدول دورات كأس الخليج خاصة للدول التي سبق لها ان نظمت العرس الخليجي،وذلك ما نؤيده. مجمع السلطان قابوس يعتبر أول مجمع رياضي في السلطنة تم افتتاحه عام 85 أي بعد الانتهاء من خليجي 7 وكانت إحدى ثمار استضافة مسقط لتلك الدورة هذا المجمع الذي شاهدته دول المنطقة عبر قناة (الجزيرة) والأمر الذي نتوقف عنده هنا بان راعي حفل الافتتاح يعتبر ثاني رئيس في تاريخ الكرة العمانية.
وبعد ضربة البداية تبدأ مهمة المنتخب الوطني اليوم بلقاء هام أمام المنتخب اليمني في أول ظهور للبطل حيث المعنويات العالية والروح كبيرة من واقع مشاهدتنا وتواجدنا اليومي في تدريبات الفريق والمتابعة الإدارية والحرص لأعضاء الوفد على متابعة المنتخب حيث الأضواء الإعلامية تقع عليه منذ وصوله مطار مسقط الدولي لأنه حامل اللقب، ومن خلال معايشتنا اليومية.
نقول بان الأبيض جاهز فنياً من كل النواحي وان كانت الظروف الخارجة عن إرادته بسبب سفر النجم إسماعيل مطر أفضل لاعب وهداف في الدورة السابقة بخمسة أهداف لوفاة والده رحمه الله فإن الجهاز الفني وضع البديل (الشحي) جاهزا وربما يلحق مطر بزملائه والقرار بيده كما قال المدرب الفرنسي دومنيك.
أجواء كأس الخليج ساخنة خاصة لعدم التوصل للاتفاق بين القنوات الرياضية مع الجزيرة صاحبة الحقوق حيث تحولت هذه القضية التي تشغل بال المعنيين بالأمر فقد فتحت القنوات النار وتحولت النقاشات على الهواء مباشرة وعيني عينك فلم يعد الأمر خافيا.
فالكل طاح بالآخر فيما يتعلق بتبادل الاتهامات والقضية تعتبر الاخطر منذ انطلاقة كأس الخليج قبل 39 عاما فالإعلام المفتوح والحرية وصلت إلى أعلى سقف بطريقة من الصعب توقيفها وهي أزمة حقيقية وربما تصل إلى فتنة نحن في غنى عنها نشعر بخطورتها على أهداف الدورة فلابد ان نعي جيدا قبل ان تتفاقم وتزداد معاركها الكلامية والنتيجة الخسارة لنا جميعا والأمر يتطلب إلى تدخل الجهات المختصة.
سواء الإعلامية أو الرياضية الأعلى للحد من خطورة الموقف فعندما يتحول الأمر إلى مشادات كلامية وعلى الملأ فإن الأمر ليس بالهين خاصة بين أبناء المنطقة الواحدة حيث نحمل الشعارات الرنانة فمن ينقذ دورات الخليج من هذا التوتر الإعلامي، قلقي وخوفي أن تتطور إلى ما لا يحمد عقباه.
فإذا كانت الشرطة العمانية طلبت من الجماهير تنظيم المسيرات بطريقة هادئه وتهديد النائب العام لكل من يعرقل ويتسبب في الشغب في الملاعب، فإننا ندعو إلى لقاء فوري وسريع من قيادات الكرة الخليجية والذين يجتمعون على هامش الدورة قبل نهايتها بيومين فلابد من إيجاد آلية العمل والتواصل فقد أطلق الزملاء في قناة أبوظبي الرياضية ليلة البارحة أنها دورة الجزيرة وليست دورة الخليج!!
.. والله من وراء القصد.
