تنطلق اليوم في العاصمة العمانية «مسقط» منافسات بطولة كرة اليد المصاحبة لدورة كأس الخليج العربي التاسعة عشرة حيث يدشن منتخبنا الوطني منافسات الدورة بلقاء نظيرة المنتخب العماني وذلك في تمام الساعة الرابعة على أرض الصالة الرئيسية بمجمع قابوس الرياضي بمسقط في لقاء يتوقع أن يكون ساخناً من الجانبين نظراً لما يمثله التنافس بينهما بهذا المحفل الخليجي.

منتخبنا الوطني كان قد استعد جيداً لهذا المحفل الخليجي وخاض الفريق عدة معسكرات داخلية وخارجية أثبت من خلالها علو كعبه في هذه اللعبة ويدخل الفريق البطولة بقيادة مدربه السلوفاني نيكولا فيدج ومساعده الوطني خليفة غانم واطمأنوا على جاهزية الفريق ويأمل أن يكون اللاعبون في قمة عطائهم خلال هذه المباراة مع التركيز وعدم التسرع واستغلال كل الفرص وتضم تشكيلة المنتخب مجموعة من اللاعبين ذوي الإمكانات البدنية والمهارية العالية.

ويعول الجهاز الفني كثيراً على المجموعة المتجانسة وبالصفوف المكتملة بقيادة عمر الصغير الذي يمثل إلى جانب وليد إبراهيم وأحمد هلال الخط الهجومي الأمامي من الجناحين وهم مفتاح الهجوم الخاطف وهو أسرع وأقصر الطرق للوصول للهدف من خلال تعاونهم المميز مع حراس المرمى الذين يشكلون الخط الدفاعي الصلب لفريق الإمارات.

وهم الحوت سعيد راشد ومحمد إسماعيل والشاب أحمد حسن بالإضافة للاعبي الدائرة عبد الله طرار وعبد الله خليفة والخط الهجومي الخلفي بقيادة الدينامو شهاب غلوم وصقر عبيد والساعدين أحمد سعيد ورحمة غالب ومحمد حسن وحمد خلفان ووحيد مراد في الجهة اليمنى هذا بالنسبة للجانب الهجومي الذي بالتأكيد سيكون متغيراً حسب مجريات اللعب ومتطلبات المباراة التي تستدعي إغلاق منطقتنا الدفاعية بالعديد من الطرق المتبدلة مع الحذر من التسرع في إنهاء الهجمات .

مع عدم التباطؤ في العودة للدفاع بالصفوف المكتملة وهذا كله بالتأكيد يدركه اللاعبون كما هو الحال عند الجهاز الفني بالإضافة لخصوصية مباريات الافتتاح ورهبة البداية والتي تتطلب الحذر وترسيخ العامل النفسي.

ويدرك اللاعبون أهمية المباراة التي لم تخل من الصعوبة في ظل سعي الفريق المنافس لتحقيق نتيجة ايجابية وخاصة أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره وكان قد اختار منتخبنا لقص شريط البطولة باعتقاده أن ألموقعه ستكون سهله له ولكن الواقع والتاريخ يختلف كثيراً ولكن الطموحات والآمال متوافرة لدى الأخوة العمانيون بأن يضعوا بصمتهم بقوة بهذا المحفل على أرضهم.

وقد استعدوا له بدرجة كبيرة وحشدوا له كل طاقاتهم ولاعبيهم من الرعيل الأول منذ فترة طويلة وشاركوا في معظم المسابقات والبطولات السابقة لذا يرى متابعو البطولة أن المباراة الافتتاحية ستكون صداماً قوياً بين الفريقين وبالتأكيد سيكون هدف طرفيها انتزاع الفوز الذي سيمنحه الدافع الايجابي لمواصلة مسيرته نحو اللقب المنتظر.

خليفة: هدفنا منصات التتويج

أشاد خليفة غانم مساعد مدرب المنتخب بالتطور المنشود للفريق من جميع الجوانب البدنية والفنية وان الروح المعنوية التي تسود أروقته عالية مع العزيمة والإصرار على التمثيل المشرف بهذه البطولة مثمنا الانضباط الكبير للاعبين خلال فترات الإعداد الداخلية والخارجية عكست حرصهم على الاستفادة القصوى من مراحل الإعداد التي سهلت مهمة الجهاز الفني في تنفيذ البرنامج حسب مراحله المتدرجة وصولا لأعلى درجات الاستعداد من خلال الالتزام والتعاون وترسيخ العمل الجماعي بشكل يرقى للطموحات بعد الارتقاء بالمستويين الفني والبدني.

وعن الطموحات والآمال قال مساعد المدرب إن الفوز حق مشروع للجميع وكل الفرق تسعى لتحقيق مرادها في هذا المحفل الخليجي رغم خصوصية البطولات بين الأشقاء بمنطقتنا، وأضاف أن جميع الأبواب مفتوحة والفرص سانحة ومتساوية لكون بطولات الخليج خاضعة لكافة الاحتمالات .

ولا تعترف بالتوقعات والتكهنات فالجهد الكبير مع التركيز واستثمار الايجابيات وعدم التسرع عوامل مهمة في هذه اللعبة التي قد تحسم نتائجها في أقصر الطرقات والأزمنة، معربا عن تفاؤله بتقديم عروض ترقى للطموحات ولا يوجد مستحيل بهذه اللعبة.

وذكر خليفة غانم أن فريقنا قد تدرب بعد وصوله لمسقط وأدى كذلك حصتين تدريبيتين أمس بعد أن دخلنا بأجواء البطولة وضمن أورقتها. وأشاد مساعد المدرب بالروح العالية التي تسود أروقة الفريق والمعنويات مرتفعة واللاعبون لديهم الرغبة الجامحة والطموحة لتجاوز العنابي اليوم التي ستفتح لنا الطريق لمواصلة مشوارنا نحو منصات التتويج.

ويوم الأربعاء يلتقي منتخبنا مع نظيره الكويتي والخميس يواجه البحرين والسبت مع السعودية (البطل) ويختتم مشواره بالبطولة مساء الثلاثاء مع نظيره القطري. وان البعثة تقيم في فندق بيت الحافة بالعاصمة العمانية مع المنتخبين السعودي والكويتي بينما تقيم بقية الفرق في فندق ريديسون ساس.

فائز بجبوج