لا يزال جدل الالعاب المصاحبة في دورات الخليج مستمرا وقد اطل برأسه في مدينة صحار من جديد رغم أن المسابقة وصلت الى نسختها الثالثة في اعقاب اقامة النسخة الاولى بقطر على هامش دورة الخليج السابعة عشرة والنسخة الثانية بابوظبي «خليجي 18» والنسخة الثالثة التي تستضيفها حاليا عُمان على هامش دورة الخليج التاسعة عشرة».

وتباينت آراء المسؤولين على الطائرة الخليجية في اعقاب فتح ملف الالعاب المصاحبة والذين خصوا الموفد الإعلامي بهذه الآراء الصريحة حول مستقبل الألعاب المصاحبة. كانت ضربة البداية مع الشيخ يوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي رئيس اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي مشيرا الى انه يؤيد الغاء الالعاب المصاحبة واستبدالها ببطولة الخليج للالعاب الجماعية بدلا من اقامة بطولتين خليجيتين في عام واحد. وقال : ان قرار استمرارية الالعاب المصاحبة او الغاءها بيد اصحاب المعالي رؤساء اللجان الاولمبية ورؤساء الهيئات الرياضية.

قال الشيخ الصباح لايختلف اثنان على اهمية التجمعات الشبابية والرياضية لابناء دول مجلس التعاون الخليجي التي تعتبر الاساس مشيرا الى ان الالعاب المصاحبة الحالية اعطت زخما لصحار وخاصة في أعقاب توجيهات ملوك وسلاطين ورؤساء دول مجلس التعاون الخليجي باقامة مثل هذه التجمعات الرياضية والشبابية وصولا الى الغاية المنشودة.

وقال رئيس اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي ان مثل هذه البطولات تحقق اهداف الاحتكاك بين لاعبي الدول الخليجية في الالعاب المختلفة مما يصب في مصلحة التطوير وخاصة ان الهدف ليس هو الحصول على الكأس او الميداليات وانما انجاح مثل هذه الملتقيات وذلك بتبادل الخبرات لدفع عجلة اللعبة الى الامام.

قال صالح محمد القاسم امين عام الاتحاد السعودي ان المملكة لازالت غير مقتنعة باقامة الالعاب المصاحبة مع كرة القدم مشيرا الى انه يؤيد اقامة كرة القدم بلا العاب مصاحبة. اضاف : ان الالعاب المصاحبة لم تحقق أي اهداف فنية خلال النسخ الثلاث من اقامتها مشيرا الى ان لقاء الاشقاء في مثل هذه البطولات يعد بكل المقاييس جيدا ومكسبا.

وذكر امين عام الاتحاد السعودي ان اقامة الالعاب المصاحبة مع كرة القدم لا يخدم مسيرة اللعبة في كل الاحوال من منظور ان النجاح مرهون بتواجد الجماهير والزخم الاعلامي. وقال: ان الالعاب المصاحبة لن تحقق اى نجاح في دورات الخليج في وجود كرة القدم.

اختتم القاسم حديثه بقوله ان البطولات الخليجية الماضية مستواها عال حيث لا تبوح باسرارها الا في الجولة الاخيرة بعكس ما يحدث حاليا في الالعاب المصاحبة. قال : عبدالله ابراهيم المناعي امين السر العام المساعد للاتحاد الاماراتي رئيس اللجنة الفنية لخليجي 19 ان الامارات مع الالعاب المصاحبة قلبا وقالبا مشيرا الى ان المرحلة المقبلة تتطلب اقامة اولمبياد خليجي مصغر.

وقال : ان الالعاب المصاحبة حققت نسبة لا بأس بها من النجاح من حيث الفنيات. وقال رئيس اللجنة الفنية انه يختلف مع وجهات النظر المعارضة لاقامة اولمبياد خليجي مصغر، متمنيا الغاء بطولات مجلس التعاون الخليجي للمنتخبات. ووجه المناعي رسالة خاصة الى الاخوة في المملكة العربية السعودية مناشدا اعادة النظر في قرارهم السابق بعدم المشاركة في الالعاب المصاحبة حتى يكتمل العرس الخليجي في الدورات المقبلة.

من جانبه اوضح فرج مفتاح امين سر الاتحاد القطري رئيس لجنة الحكام ان الالعاب المصاحبة التي اقيمت على هامش دورة الخليج السابعة عشرة حققت اهدافها حيث تعتبر من انجح الدورات في اعقاب الزخم الاعلامي الذي وجدته مشيرا الى ان الفكرة القطرية من اقامة الالعاب المصاحبة تتمثل في اقامة اولمبياد خليجي مصغر في المستقبل يشتمل على 12 لعبة على الاقل مثل العاب القوى وتنس الطاولة وغيرهما.

وقال : نتمنى ان تحذو الدول حذو قطر لمواكبة الاحداث العالمية مشيرا الى ان الالعاب المصاحبة لم تحقق المرود مما جعلها شهيدة في دورات الخليج. وطالب امين سر الاتحاد القطري اقامة الالعاب في مدينة واحدة لانجاح الحدث. وقال فرج ان الاوان ايضا لالغاء البطولات الخليجية حتى تحدث الالعاب المصاحبة صدى.

قالت حبيبة بنت علي الهنائية نائبة رئيس الاتحاد العُماني انها مع الالعاب المصاحبة بشرط تعديل موعدها او اقامتها على شكل اولمبياد خليجي مصغر. وقالت نائبة رئيس الاتحاد العُماني علينا الاختيار بين اقامة الاولمبياد الخليجي المصغر او فصل الالعاب المصاحبة عن كرة القدم من منظور ان الالعاب المصاحبة مظلومة في هذا التوقيت من حيث الجماهير والتغطية الاعلامية لانها لن تستطيع منافسة كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى في العالم.

وقال : الكل يتطلع لتطوير الالعاب المصاحبة خاصة بعد احتراف بعض اللاعبين الخليجيين في اللعبة وانتشار الطائرة. من جانبه قال محمد كاظم عضو مجلس ادارة الاتحاد البحريني رئيس لجنة المسابقات ان البحرين مع الالعاب المصاحبة بشرط تعديل توقيت المباريات حتة تجد حظها من التغطية الاعلامية. وقال : ان الالعاب المصاحبة حققت 50% من النجاح خلال النسخ السابقة، متطلعا لاقامة اولمبياد خليجي مصغر في المستقبل.

مدرب الاشارات

يعد الصيني تشاو جاون مدرب المنتخب العُماني المدرب الوحيد في البطولة الذي يتحدث مع لاعبيه بالاشارات في اعقاب عدم اجادته اللغة الانجليزية. ويتحدث العمانيون ان بقاء المدرب مرهون بفوز منتخب بلادهم باللقب الخليجي حيث قضى 4 سنوات في تدريبه.يذكر أن المنتخب العُماني خيب التوقعات في البطولة العربية الاخيرة حينما حصل على المركز الاخير دون ان يذوق حلاوة الفوز.

صحار ـ اسامة احمد