في كل دورة خليجية وفي كل مشاركة يدخلها الأبيض الإماراتي، نشاهد وجوها جديدة وترحل أخرى وتبقى معها أحيانا أسماء (عتيقة) تمكنت من المحافظة على حياتها في دنيا المنتخب والمباريات الدولية وتسجل من بعدها الأسماء التي مرت من أبواب التاريخ الأمامية بكل فخر وأخرى خرجت من بابها الخلفي ليطويها النسيان.

وحيث يدخل منتخبنا اليوم مرحلة جديدة بمدافعته عن لقبه الغالي بطلاً لكأس الخليج العربي، فانه يدخل النسخة الـ 19 في مسقط بـ (نيو لوك)، وجه جديد يتمثل بكوكبة الأسماء الجديدة التي تزخر بها تشكيلة الأبيض الإماراتي لأول مرة في افتتاح مبارياته في خليجي 19،أسماء مازالت تحبو في عمر أيامها الدولية الأولى.

ولكنها تسعى لأن تكبر وتتعدى مرحلة البدايات الصعبة لتكبر بسرعة في سماء كرة القدم الخليجية منتظرة دورها للظهور بقوة لتؤدي دور البطولة بعد أن جلس من سبقوهم في صفوف الجماهير لمتابعة ما يحدث وقد سبق لتلك الأسماء الدخول سابقا حيز المباريات الدولية مع الأبيض، ولكن خليجي 19 هو الاختبار الأول لتلك الكوكبة مع الأبيض على الصعيد الخليجي بداية من مباراتنا المرتقبة اليوم مع الشقيق اليمني.

وفي قائمة الأبيض الجديدة تبرز أسماء المدافع مهند العنزي ( العين ) الذي برز بقوة بعد انتقاله من فريق الظفرة في إحدى أنجح الصفقات المحلية التي أبرمها نادي العين هذا الموسم ويأتي دخول «العنزي» كوريث شرعي لمتوسط دفاع منتخبنا الذي ابتعد عنه اللاعبان راشد عبدالرحمن وبشير سعيد.

وهناك أيضاً لاعب خط المنتصف في فريق العين عبدالله مال الله آخر المنضمين لصفوف البنفسجي من نادي الإمارات في اللحظات الأخيرة من انتهاء فترة قيد تسجيل اللاعبين في منتصف سبتمبر الماضي في صفقة تعد الأكبر بين اللاعبين المواطنين والتي بلغت ما يقارب 27 مليون درهم، وانضم كذلك لاعبو الدفاع فارس جمعة ومحمد فايز في فريق العين وهم خريجا أكاديمية قطاع الناشئين في نادي العين وبرزا بشكل لافت في منتخبات المراحل السنية إلى أن صعدا إلى المنتخب الأول.

ويعتبر تواجد محمد الشحي (الوحدة) وأحمد المهري دادا ( الجزيرة ) أول مرة في خليجي 19 رغم مشاركتهم في كأس آسيا 2007 وتصفيات كأس العالم في المرحلتين التمهيدية والنهائية، إلا أن هذه البطولة تعتبر تجربة جديدة بالنسبة لهذا الثنائي.

إضافة إلى خالد سبيل المنتقل من نادي النصر إلى الجزيرة في صفقة مقايضة شهيرة وجاء تألقه مع الجزيرة في مركز الطرف الأيمن كأحد أفضل اللاعبين المحليين في هذا المركز وكان اختيار وليد عباس مدافع فريق الشباب تتويجا لجهوده القيمة التي قدمها في الموسم الماضي ومنتصف الموسم الحالي كأحد الوجوه التي قادت الأخضر الشبابي للفوز ببطولة الدوري..

ويعتبر وجود حمدان الكمالي قائد منتخب الشباب مع قائمة المنتخب كمكافأة لما قدمه هو وزملاؤه في كأس آسيا للشباب والتي فاز من خلالها ببطولتها وتأهل من بعدها لكأس العالم ولأن فريق الوحدة دائما ما يطعم المنتخبات الوطنية في كل موسم بوجه مميز .

فإن محمود خميس أحد أبرز هذه الوجوه هذا الموسم التي قدمها العنابي للدوري والمنتخب ويأتي إسماعيل الحمادي أحد أبرز نجوم الدوري في الموسم الماضي والحالي في مقدمة الأسماء التي ستظهر في الصورة لما يملكه من مقومات فنية ومهارية وحماس كبير.. والذي اعتبره النقاد بأنه سيكون أحد القنابل التي ستفجرها الدورة كما تفعل في كل نسخة.