يخوض منتخب السعودية أحد المرشحين البارزين لإحراز اللقب مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام منتخب قطر بقيادة مدربه الفرنسي برونو ميتسو اليوم الاثنين في أولى مباريات الفريقين في المجموعة الثانية ببطولة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم.
وثمة ترشيحات كبيرة دائما للمنتخب السعودي في البطولات الخليجية رغم فوزه باللقب ثلاث مرات فقط وهو ما يقل كثيرا عن الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الخليج المسجل باسم الكويت برصيد تسع مرات. ويتطلع السعوديون إلى إحراز اللقب للمرة الرابعة بعد أعوام 1994 و2002 و2003.
خصوصا أنهم بحاجة إلى صدمة ايجابية ترفع من معنوياتهم في الدور الرابع من تصفيات كأس العالم حيث يحتل منتخبهم المركز الرابع في مجموعته خلف كوريا الجنوبية وإيران وكوريا الشمالية. ووصل المنتخب السعودي إلى مسقط يوم الجمعة وبدا من خلال الاستقبال الحافل الذي وجده من مسؤولين ووسائل إعلام لماذا يعد دائما من المرشحين للفوز.
وقال ناصر الجوهر مدرب منتخب السعودية المعروف بلقب «الأخضر» في تصريحات للصحافيين نقلتها وسائل إعلام محلية «الأخضر جاء إلى مسقط من أجل المنافسة على اللقب وليس المشاركة فقط». لكن فترة إعداد المنتخب السعودي لخوض خليجي 19 عرفت الكثير من الجدل حول مستوى الفريق ومستقبل الجوهر.
ونال الجوهر انتقادات بعد خسارة السعودية أمام البحرين 1- صفر ثم التعادل في مباراة ودية أخرى مع سوريا 1-1 الشهر الماضي بسبب تراجع مستوى الأخضر وثارت تكهنات حول نية الاتحاد السعودي التعاقد مع البرازيلي زيكو ليخلف المدرب الحالي بعد نهاية كأس الخليج. ويواجه الجوهر البالغ من العمر 65 عاما منتقديه دائما بهدوء. وقال في وقت سابق «من حق الخبراء انتقادي فهم يرون ما لا أراه لكنهم أيضا لا يعرفون سر ما أقوم به».
ولدى السعودية تفوق مطلق على قطر التي يعود تاريخ آخر انتصار خليجي لها على الأخضر إلى عام 1984. وإذا كانت عودة نجم الوسط محمد نور الذي ابعد عن التشكيلة بعد مونديال 2006 في ألمانيا، فان المهاجم الفذ ياسر القحطاني أكد حضوره في الأيام القليلة التي سبقت الدورة بعد إصابة أبعدته لفترة عن الملاعب.
وسيقود خط المقدمة مع مالك معاذ ويملك المدرب ناصر الجوهر، الذي قاد المنتخب السعودي الى اللقب عام 2002 في الرياض، أكثر من ورقة رابحة خصوصا من الشباب الذين لم يحصلوا على الفرصة للمشاركة في دورات الخليج من قبل وأبرزهم ناصر الشمراني ونايف هزازي.

