تعتزم الحكومة العراقية ممثلة بوزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر ورئيس اتحاد الكرة حسين سعيد وعدد من القيادات الحكومية والرياضية في العراق تقديم أوراقها رسميا لاستضافة دورة كأس الخليج الحادية والعشرين والتي ستقام بعد أربع سنوات من الآن في محافظة البصرة جنوب العراق، خلال الاجتماع المنتظر لرؤساء الاتحادات الخليجية في العاشر من يناير الجاري.

وذلك على هامش «خليجي 19» في العاصمة العمانية مسقط. وأكد حسين سعيد لـ «البيان الرياضي» حرص الحكومة العراقية على تنظيم خليجي 21 من خلال الوعود التي قدمتها لنا، وأضاف: الشعب العراقي متعطش لمثل هذه الاستضافة.

من جهة أخرى هيأت السفارة العراقية نحو 6000 قطعة مطرزة بالعلم العراقي موزعة مابين قميص وقبعة وعلم فضلا عن مبادرات الجالية العراقية في سلطنة عمان التي استعدت للحدث الخليجي وتبنت فكرة إنشاء أعلام كبيرة لغرض رفعها في المباراة الافتتاحية للفريق العراقي أمام نظيره البحريني مساء اليوم.

وذكر ناجح حمود رئيس بعثة العراق لخليجي 19 ان مشاركة العراق تعد امتدادا للمشاركات السابقة واحد مكونات نجاح العرس الخليجي، على أمل أن يترك المنتخب العراقي بصمات واضحة تؤكد مكانة الكرة العراقية. مؤكدا ان هذه التجمعات تعكس مكانة ومتانة الأواصر الأخوية مبينا ان تحضيرات الفريق لا تختلف عن بقية الفرق باستثناء المنتخب العماني منظم البطولة حيث تعاني الفرق من عدم الانتظام في تهيئة المباريات بسبب التزامات اللاعبين مع انديتهم فضلا عن تواصل إقامة بطولات الدوري في المنطقة.

وتابع: ان البنى التحتية والمنشآت الرياضية ركن أساسي لتحقيق الانجاز ولكن للأسف ان الملاعب في العراق تفتقر الى عناصر التكامل مما يحتم علينا اقامة التجمعات والمعسكرات خارج العراق كما ان قوة الدوري تعطي مؤشراً على قوة مستويات الفرق وبالتالي ينعكس على اللاعب الذي سيطور مستواه ويسهل على الجهاز الفني للمنتخبات الوطنية مهمة تحقيق الالقاب.

واضاف ان اعداد المنتخب العراقي رافقه العديد من المعوقات والمشاكل والعراقيل غير ان اللقاء الاخير مع وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر وتخصيص مبلغ 150 الف دولار لتأمين مشاركة العراق في بطولة كأس الخليج وبطولة القارات اسهم في وضع خطة لتذليل هذه المعوقات.

في ظل حاجة الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى الدعم المادي والمعنوي وان شاء الله ستأتي النتائج لتسر الجميع رغم ان المهمة ليست سهلة لاسيما وان البطولة لها مكانتها الخاصة في نفوس أبناء الخليج العربي.وبدأت الحرب النفسية من قبل أطراف مباراة الافتتاح بعد أن تجاهل العمانيين دعوة مدرب الكويت لحضور المؤتمر الصحفي.. ورد عليهم الكويتيون بجملة من التصريحات المضادة!.