في بهو فندق الانتركونتنتال بالعاصمة العمانية مسقط المقر الرسمي لإقامة منتخبات المجموعة الثانية وقف ماجد ناصر يتأمل تفاصيل المكان بكل ثقة وحينما اقتربنا منه لكي نتحدث اليه عن كأس الخليج بنسختها الـ 19 في مسقط إلى جانب تناول العديد من التفاصيل عنه كلاعب.
خاصة وان هناك اقاويل تفيد بان ماجد ناصر في طريقه للانتقال من نادي الوصل إلى احد الاندية المحلية المرموقة ولأول مرة يتحدث ماجد ناصر بصراحة عالية من فترات طويلة خاصة وانه التزم الصمت طوال الفترات الماضية بسبب تذبذب مستوى المنتخب وفريقه الوصل وجاءت إجابات ماجد ناصر دقيقة وجريئة.
ويقول ماجد ناصر: إنني أرى الأجواء ايجابية من خلال الاستعدادات الجيدة لكل الفرق المشاركة ومن بينها منتخبنا الوطني ومثل هذه الأجواء تساعد على العطاء وتدفعنا للعزيمة القوية للدفاع عن لقبنا وقد جئنا إلى مسقط من اجل الفوز والدفاع عن لقبنا وليس من اجل التهاون وعدم الأداء الجيد لاننا في مهمة وطنية تتطلب منا جهدا كبيرا علينا ان نؤديه بروح عالية وعزيمة قوية لان مهمة الدفاع عن اللقب ليست سهلة على الإطلاق.
وتعتبر مباراتنا الأولى أمام اليمن من أصعب المواجهات التي سيخوضها الفريق خلال المرحلة الأولى من منافسات البطولة للعديد من الاعتبارات منها ان هذه أول مباراة لنا بالبطولة ولابد ان نحقق نتيجة ايجابية تساهم في ارتفاع المعنويات وكسب ثقة الجمهور لان تحقيق أية نتيجة غير الفوز ستجعل الكل يتخوف وتزداد الضغوط علينا وبالتالي ستصعب مهمتنا خلال المباريات التالية لذلك علينا السعي إلى بذل أقصي جهد خلال هذه المباراة من اجل تحقيق الفوز.
التخوف من أدائي لا مبرر له خلال تواجدي مع المنتخب لاني اعتبر ان انضمامي للابيض ثقة اعتز بها من قبل الجهاز الفني وزملائي اللاعبين وإذا كان البعض يقيس مستوى الوصل بمستواى فهذا خطأ لأننا نعيش في الوصل تحت ضغط كبير من جراء النتائج ولهذا أسباب عديدة ليس هناك مجال لسردها وسط هذا الاهتمام الخليجي ولكني أقول أنا مع المنتخب غير لان انضمامي يعتبر مهمة وطنية لابد من التضحية من اجلها وسوف أعطي كل جهدي للمنتخب ولن أقصر في حقه على الإطلاق.
الفرق بين لقبين
وأشعر أن هناك تنافسا قويا خلال منافسات خليجي 19 بين حراس المرمى ولا أخفي سرا حينما أقول إنني أتنافس مع الثلاثي الفضلي والحبسي ومبروك زايد ولابد ان نقدم أفضل مستوى من اجل المنافسة على الظهور بمستوى طيب أما قضية اللقب فهذا لا تعنيني لأني أقدم ما لدي وشهادة الجماهير الجيدة بحقي تعتبر جائزة في حد ذاتها وبصراحة أنا لقب البطولة عندي أهم من لقب أفضل حارس.
خلال اللقاء الأول ستكون هناك مواجهة مع المهاجم النونو فكيف استعدادك الذهني .. يقول ماجد ناصر انا في تحد مع كل المهاجمين في المنتخبات التي سنقابلها وأيضا في تحد مع الحارس اليمنى الذي اعمل له ألف حساب ولا تنس إنني أمام الكويت في تصفيات كأس العالم كنت سأسجل هدفا والحارس أنقذ كرتي بصعوبة والحارس الجيد عليه ان يعمل حسابا كبيرا لكل فرد في الملعب .
الكل يرشح الإمارات وعمان للقب فهل توقعك مثلهم .. ضحك ماجد ناصر وقال أنا أتوقع سيناريو مكرر لخليجي 18 حينما تقابل الفريقان في النهائي وأيضا سنحقق الفوز في الدقيقة 13 عن طريق إسماعيل مطر أيضا وسنعود باللقب أن شاء الله ولكن الطريق لن يكون سهلا ويتطلب أن يكون كل لاعب مقدر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ويركز بشكل كبير خلال المباريات لان لدينا بعض اللاعبين يحتاجون إلى وقت طويل للدخول في أجواء المباراة مما يكلفنا الكثير.
في المقابل لدينا لاعبون على مستوى جيد وأنا شخصيا أتوقع أن يظهر إسماعيل الحمادي بمستوى جيد لأنه لاعب صاحب مهارة عالية ويقدم اداء متميزا خلال الفترات الماضية وعظم المنتخبات لا توقف الكثير عن هذا اللاعب مما يقلل من الضغط عليه ، كما أتوقع ان يواصل إسماعيل مطر تألقه لأنه لاعب جيد ومؤثر ولديه حلول فردية عديدة لمواقف اللعب المختلفة ولاعب يجدد أسلوب لعبه دائما.
عرض مغر
يقال انك في طريقك للانتقال من الوصل فما صحة ذلك.. يقول ماجد ناصر أننا الآن في عصر الاحتراف وحينما يأتي عرض للاعب لابد أن يجد الاهتمام سواء من اللاعب نفسه او ناديه وأنا لا أنكر إنني تلقيت عرضا مغريا جدا وتصل قيمته حوالي 40 مليون درهم من احد الأندية المحلية وابدى رغبته في دفع قيمة الشرط الجزائي لعقدي مع الوصل وهناك عرض آخر للإعارة خلال مشاركة آسيوية لناد محلي أيضا وعرضين للاحتراف الخارجي من قطر والسعودية وأنا أقف حائرا أمام هذه العروض التي أتشرف بها كلاعب خاصة وان عقدي مع الوصل ممتد حتى 2010.
شخصيا أفضل الاحتراف الخارجي لأنه مفيد لي كلاعب ومفيد للمنتخب الوطني والعروض المالية لها جيدة ومنها عرض أكثر من العرض المحلي ولكن بشكل عام أنا لن اخرج من الوصل الا برضاء إدارته، صحيح من حقي أن افسخ العقد وادفع الشرط الجزائي ولكنى لن افعل ذلك لان علاقتي بنادي الوصل جيدة ولا يمكن أن اخرج إلا برضاهم وهنا يتطلب الأمر التعامل الاحترافي مع هذا الموضوع لأننا الآن في عصر الاحتراف ولابد أن نسير في طريقه بشكل جيد لصالح كل الأطراف.
بهذه المناسبة أقول إن منظومتنا الاحترافية في حاجة الى فكر احترافي إداري على مستوى عال سواء من اتحاد الكرة أو الأندية أو حتى اللاعبون أنفسهم حتى تستوي العملية الاحترافية وتسير في الطريق الصحيح بما يخدم مسيرتنا الكروية.



