ابتعد محمد الشحي عن مستواه خلال الآونة الأخيرة سواء في تصفيات كأس العالم أو في المنافسات المحلية مما أثار نوعا من التخوف لدي البعض لتأثر المنتخب من هذا الانخفاض خاصة وان اللاعب يملك مهارات جيدة وحلول فردية للعديد من مواقف اللعب خلال المباريات ولكن من تابع لقاء منتخبنا مع العراق يشعر ان اللاعب بدأ يستعيد مستواه إلى حد بعيد وعلى باب فندق انتر كونتنتال بالعاصمة مسقط التقينا النجم الشاب ودار معه لقاء على الطاير هذه تفاصيله:
الجماهير تتساءل أين الشحي؟
موجود ويلعب دوليا ومحليا ولكن خلال الفترة الأخيرة حدث نوع من الانخفاض في مستواي نتيجة الارهاق وكثرة المباريات وهذه امور تحدث كثيرا للاعب الكرة.
وماذا تشعر بعد التجربة العراقية؟
لدي عزيمة قوية من اجل العودة إلى مستواي خاصة ونحن مقبلون على المشاركة في بطولة تعد الأشهر والاقوي في بطولاتنا القارية وكل لاعب يهمه ان يشارك فيها من اجل إثبات وجوده والمساهمة في فوز فريقه.
وهل أنت جاهز للمشاركة في خليجي 19؟
قرار المشاركة في يد الجهاز الفني ولكني اشعر ان الفرصة جاءتني الآن من اجل العودة إلى مستواي والمساهمة مع زملائي في تحقيق الفوز والدفاع عن لقبنا الذي نلناه عن جدارة خلال منافسات الدورة الماضية.
ماذا تشعر في أول مشاركة لك بهذه البطولة؟
كل لاعب يشعر بالفخر انه شارك في بطولة الخليج سواء من الأجيال السابقة أو اللاحقة وانا بالطبع سعيد بتواجدي مع زملائي وعزيمتي قوية لتحقيق الانطلاقة القوية للشحي من خلال هذه البطولة.
من ترشحه للفوز باللقب؟
بكل صدق أقول ان حظوظ المنتخبات الثمانية متساوية قبل انطلاقة البطولة وكل منتخب يطمح في الفوز باللقب وهذا حق مشروع وتبقي الآمال معلقة على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
هل تتوقع ان تشهد البطولة مستويات جيدة؟
- بدون شك كل فريق قادم إلى مسقط من اجل ان يقدم أفضل ما لدية وان يكون من المنافسين على الصدارة والفوز باللقب ومن خلال متابعة استعدادات الفرق نجد ان الكل استعد جيدا ولذلك أتوقع ان تكون المنافسة قوية.
ما هي حظوظ منتخبنا في البطولة؟
منتخبنا قادم بصفته حامل اللقب ونحن جادون في الدفاع عن لقبنا وعزيمتنا وية في الدفاع عنه بكل جدية والعودة بإذن الله بالكأس مرة أخرى لان منتخبنا يضم عناصر جيدة تجمع بين الخبرة والشباب وانضمام عبد السلام وعمر مكسب فني كبير للفريق خلال هذه البطولة.
ما هي أمنيتك قبل انطلاقة البطولة بساعات؟
أن أعود لمستواي المعهود وان نحافظ على لقبنا.
