الاسم عبارة عن صرعة من صرعات الرياضة الأميركية عموماً وكرة القدم الأميركية على وجه الخصوص ـ وهي كأس عادية من المعدن، لكن يحصل على من يحقق الفوز بأعلى كمية من ثمار البرتقال، يمتلئ بها الكأس ـ وكانت هذه المرة من نصيب فريق فرجينيا هوكيز الذي احتفل بكأس فيديكس أورانج بول بعد فوزه على فريق سنتساتي بيتشيز على ملعب دويفين بميامي، واللقطة لدارين ايفانز رقم وهو يرفع الكأس أمام نجوم الفريق الفائز وهي عامرة بثمار البرتقال الطازج.