تغادر الدوحة ظهر اليوم بعثة المنتخب القطري الأول لكرة القدم متوجهة إلى العاصمة العمانية مسقط استعدادا للمشاركة في خليجي 19 حيث يخوض العنابي أولى مبارياته الاثنين القادم امام نظيره السعودي ضمن المجموعة الثانية التي تضم الأبيض الإماراتي حامل اللقب والمنتخب اليمني.

ويترأس بعثة المنتخب فهد الكواري عضو اتحاد الكرة ومدير المنتخبات الوطنية وتضم 24 لاعبا هم: محمد صقر وعلي حسن عفيف ويوسف أحمد وعبدالله كوني وخلفان إبراهيم ومسعد الحمد وطلال البلوشي وإبراهيم ماجد ومحمد عبدالرب وحسن الهيدوس (السد) وسعد سطام وبلال محمد وقاسم برهان وماركوني إميرال (الغرافة) ويونس علي ومجدي صديق وعبدالرحمن مصبح وعادل لامي (الريان) وسبستيان سوريا ووليد جاسم (قطر) وموسى هارون وسيد البشير ورجب حمزة (العربي) وحسين ياسر (الأهلي المصري).

واختتم المنتخب القطري استعداداته أمس بتدريب قوي شارك فيه جميع اللاعبين وفي مقدمتهم حسين ياسر الذي عاد إلى الدوحة مساء اول امس وشارك في المران الوحيد امس بعد موافقة الأهلي على انضمامه للعنابي في البطولة.

وسعى فيه الفرنسي ميتسو مدرب الفريق على وضع اللمسات الأخير سواء على خطة اللعب أو التشكيل الذي سيبدأ به مباراة السعودية بعيدا عن العيون والزخم الإعلامي المنتظر في كاس الخليج ، كما سعي ميتسو إلى علاج بعض الأخطاء والسلبيات التي ظهرت في المباراة الودية مع ليبيا والتي انتهت عنابية 5-2 ، وتركز عمل ميتسو على خط الدفاع الذي عانى من بعض الأخطاء في لقاء ليبيا.

وقد حرص الشيخ حمد بن خليفة بن احمد ال ثاني رئيس اتحاد الكرة على متابعة التدريبات الأخيرة للعنابي وقبل سفره إلى مسقط للاطمئنان على استعداداته ومؤازرة اللاعبين وحثهم على مضاعفة جهودهم من اجل تقديم أفضل المستويات والمنافسة بقوة على اللقب والسعي للفوز به للمرة الثالثة، كما التقي الشيخ حمد مع ميتسو مدرب الفريق وفهد الكواري. مدير المنتخبات الوطنية حيث استمع إلى تقرير سواء من ميتسو أو فهد حول الفريق واستعداداته.

المنتخب القطري جاهز

وأعرب رئيس الاتحاد القطري عن ارتياحه للاستعدادات التي خاضها العنابي لخليجي 19 رغم قصر فترة الاستعداد والتي لم تتضمن سوى اللقاء الودي مع المنتخب الليبي. وقال رئيس الاتحاد إن العنابي يعاني من بعض الغيابات بسبب الإصابة لكن (البركة) في الشباب وفي اللاعبين الذين اختارهم المدرب ميتسو الذي من المؤكد انه استعان بأفضل العناصر واستقر على التشكيل، والعنابي بشكل عام استوفى جميع الشروط التي تؤهله للمنافسة القوية على لقب خليجي 19 ويتبقى فقط التوفيق.

ركز رئيس الاتحاد على أهمية الجانب النفسي والمعنوي خاصة في بطولة كاس الخليج وقال: في مرات كثيرة كانت هناك منتخبات مستعدة من جميع النواحي الفنية والبدنية والخططية ومع ذلك لم تحقق البطولة ولم تقدم المستويات المطلوبة، وفرق أخرى لم تكن مهيأة أو مستعدة وفازت باللقب، والمنتخب القطري في بطولات كثيرة لم يكن مستعدا وقدم مستويات قوية وجيدة وهو دليل على ان بطولة كاس الخليج بطولة لها خصوصيتها وتعتمد في المقام الأول على الجانب المعنوي.

أضاف: الجهاز الإداري بقيادة فهد الكواري يعي أهمية هذا الجانب وكان تركيزه واضحا عليه خلال فترة إعداد الفريق واللاعبين، والإعداد المعنوي مهم مثل البدني والفني والخططي لكن الاعتماد في المقام الأول على المعنويات، والفريق المستعد معنويا بشكل جيد سيكون قادرا على خوض المنافسة بقوة.

رفض رئيس الاتحاد القطري اعتبار أن مباراة السعودية هي مفتاح التأهل للدور قبل النهائي وقال : بشكل عام في أي بطولة المباراة الأولى دائما ما تكون مفتاح التأهل إلى الدور قبل النهائي، والمباراتات الأخريان مع الإمارات واليمن ايضا لهما أهميتهما .

لكن تبرز أهمية مباراة السعودية كونها مع فريق مرشح والفوز عليه يمنح العنابي دافعا معنويا كبيرا ، وان كان علينا الا نقلل من أهمية المباريات الأخرى سواء مع الإمارات أو مع اليمن ، لاسيما وقد شاهدنا في النسخة الماضية من كاس الخليج بالإمارات ان التأهل للدور قبل النهائي من مجموعة العنابي تم في آخر مباراة من مباريات الدور الأول.

استطرد الشيخ حمد قائلا : كنا موفقين في التعاقد مع ميتسو بغض النظر عن الخسائر التي تحققت في المباريات الأخيرة بتصفيات كاس العالم 2010 ، وميتسو كان يعرف لاعبينا ويعرف منتخبنا جيدا لكنه كان بحاجة إلى الوقت كي يستوعب اللاعبون فكره واستراتيجيته ولذلك فان كاس الخليج تعد جزءا من تهيئة الفريق والعنابي لاستكمال مشوار تصفيات كاس العالم حيث ستكون الفرصة متاحة لمزيد من التفاهم والانسجام بين ميتسو وبين نجومنا.

وارجع الشيخ حمد بن خليفة بن احمد ال ثاني حالة التفاؤل التي تسيطر على الشارع القطري إلى وجود مجموعة مميزة من اللاعبين وجهاز فني على اعلى مستوى وايضا جهاز اداري كفء بقيادة مدرب كبير مثل ميتسو ومساندة جماهيرية غير غريبة على الجماهير القطرية.

وأشاد رئيس اتحاد الكرة بالتجاوب الجماهيري مع الحملة الوطنية (شجع العنابي) التي اطلقها الاتحاد وقال : تواجد الجمهور في اي بطولة واي مناسبة يمثل دعما كبيرا للعنابي وللاعبينا ومن هذا المنطلق أطلقنا حملة (شجع العنابي) ونتمنى ان يسهم تواجد جماهيرنا في مسقط في دعم العنابي وفي مؤازرته ومنحه القوة والدافع لتحقيق الانتصارات والنتائج المرجوة وإرضاء هذه الجماهير الوفية.

وحول توقعاته وترشيحاته للفرق المتأهلة للدور قبل النهائي: هي أمنيات بان يتأهل العنابي إلى المباراة النهائية وليس إلى الدور الثاني أو الدور قبل النهائي ، والحقيقة ان التوقعات صعبة للغاية ونتحدى من يستطيع التوقع.

والتوقع في كاس الخليج غير مفيد لانها بطولة كما ذكرت لا معايير لها وصعوبة التوقع لا تقف عند حدود مجموعة العنابي لكنها تمتد ايضا إلى المجموعة الثانية لاسيما بوجود الكويت وبعودة الفارس الأول لكاس الخليج الذي اسعدنا كثيرا بمشاركته في البطولة ونعتقد ان الأزرق سيكون له حظوظه رغم الظروف الصعبة التي مر بها.

الدوحة ـ بلال قناوي