* خبأ دراجو الإمارات «مفاجأتهم» المذهلة إلى حين الانتقال إلى المضمار الجديد (مضمار زايد الدولي) آخر المنشآت الرياضية التحفة التي شيدتها الدولة ممثلة في الهيئة العامة للشباب والرياضة والتي أطلقت عليه اسم باني دولتنا الحديثة الراحل المقيم في وجدان الشعب الإماراتي والأمة العربية، الشيخ زايد رحمه الله.

* حيث تمكنوا من السيطرة على السباقات الخاصة به واستأثروا بالفوز على ميدالياتها ال13 في ختام أيام البطولة العربية بمشاركة نجوم 15 دولة شقيقة.

* وكانوا قد خرجوا من سباقات الطريق بخفي حنين دون حصولهم على أي ميدالية، حيث اكتفوا بالمركز الرابع على المستوى الفرقي، وبحلول دراجينا بدر ميرزا (سابعاً) وحميد محراب (الخامس عشر) على المستوى الفردي وذلك في الأيام الأولى من انطلاقة البطولة.

* ووقتها تمنيت أن يكون المضمار الجديد فألاً حسناً عليهم عندما يخوضون مسابقاته الصعبة النهائية علّ وعسى أن يعوضوا ما خسروه في الطريق ويتوجوا أبطالاً للنسخة الأولى. وجاء يوم الافتتاح ومن بعده اليوم الختامي ليؤكدوا براعتهم وتفوقهم في هذا النوع من السباقات، حيث جمعوا تلك الحصيلة من الميداليات التي توزعت على 3 ذهبيات و7 فضيات و3 برونزيات على نحو ما هو معروف.

ـ كان أبرزها فوز منتخبنا الوطني بذهبية سباق المطاردة للكبار داخل المضمار، وهو سباق دائري خطر، ولكن دراجونا أسرعوا على عجل محرزين المركز الأول بزمن قدره 08042. 5 دقائق.

* نعم.. لقد عوّض دراجونا بدر علي ثاني وأحمد حسن قائد ومحمد المروي وميرزا وزملاؤهم وجبّوا خسائرهم في السباقات الأولى، وما هذه الإنجازات التي حققها أبطالنا إلا أول ثمار هذا المضمار الذي كان أول المطالبين بإنشائه ولم ييأس حتى مغادرته رئاسة الاتحاد الأب الروحي لهذه الرياضة المخضرم جمعة جعفر.

ـ وذلك قبل 15 عاماً حين ترأس بعثة منتخبنا الوطني التي شاركت في البطولة الآسيوية ببكين التي نظمتها الصين عام 1994 وكنت مرافقاً صحافياً لها، وأشهد له موقفاً جريئاً مازال ماثلاً أمامي عندما وقف خلال اجتماع الجمعية العمومية التي انعقدت وقررت إسناد تنظيم البطولة التالية للإمارات دون طلب استضافة من اتحادها! فاعترض مبرراً رفضه بأن الإمارات لا تملك مضماراً للدراجات بمواصفات وبعد عودته ظل (أبو أحمد) يطالب المسؤولين بإنشاء هذا المضمار للضرورة القصوى حتى أدرجه وزير الشباب والرياضة السابق الشيخ فيصل بن خالد القاسمي في خطة وزارته الإنشائية الخمسية في ذلك الوقت.

* وتبناه فيما بعد رئيس الاتحاد الحالي الشيخ فيصل بن حميد القاسمي الذي شهدت مرحلته تصميماً قوياً لإنجاز هذا المشروع الذي كان مقترحاً إقامته في عجمان، ثم تحوّل إلى الشارقة كمكان وسط يسهل الوصول إليه من كل الإمارات. وبتعاونه والتنسيق مع الهيئة العامة للشباب والرياضة برئاسة الوزير عبدالرحمن العويس رأى النور كما رأيناه شامخاً يوم افتتاحه.

كلمات لها إيقاع

* كنت أتوقع تكريم الرياضي الأصيل المخضرم جمعة جعفر لتبنيه الفكرة والحلم ضمن المكرمين في ختام البطولة العربية وفاء لخدمته الطويلة لرياضة الدراجات الإماراتية.

Ktaha80@yahoo.com