* أمس كانت أول أيام السنة الجديدة وكل عام وأنتم بخير واليوم تغادر بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم على بركة الله متوجهة إلى مسقط من اجل الدفاع عن سمعة الكرة الاماراتية التي حظيت باهتمام على مستوى عال، وبماأننا مع بداية العام الجديد نبدأ قبل ان ندخل العاصمة العمانية مسقط بالتمني للرياضة العربية أن تسير من نجاح إلى نجاح بدون تعقيدات أو أزمات.
فقد طوى العام الماضي صفحاته بكل تداعياته «الحلوة والمرة» ونحن نستقبل 2009 نتطلع إلى المزيد من الآمال والاماني والطموحات من اجل أن تتحقق رغبة الشارع الرياضي بعد سنة «كبيسة» على قلوب محبي الرياضة العربية التي كشفت عن قدراتها الضعيفة مقارنة بالدول المتقدمة اللهم بعض النتائج العربية التي «بيضت الوجه» في الاولمبياد العالمي بالصين.
* وبرغم خيبة الامل والانتكاسة التي أصابت الرياضة العربية المتخلفة اداريا وفنيا وفكريا، ندعو لها أن تعود شافية مع بدء هذا العام في أحداثة الكبيرة المنتظرة، فقد تراجعت اسهم العرب في المجالات المتعددة ومن ابرزها الرياضة التي لم تعد وسيلة تسلية للهواة وانما اصبحت احدى الادوات العلمية التي تعتمد عليها الدول المتطورة لجذب الاستثمار والاقتصاد والسياحة ورؤوس الاموال سواء لبناء وصناعة البطل الرياضي الذي يكلف الدول الملايين من الدولارات قبل ان يحصل على ميدالية ذهبية في دورة أولمبية.
* وهناك بعض النجوم العرب الذين حققوا لنا المجد والعزة ودخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ومن بين هولاء نجوم الالعاب الفرديةالذين نعتز بانجازاتهم التي نفتخر بها، وكعادتها خطفت الالعاب الفردية وهي افضل الانجازات للابطال الرياضيين وبالطبع لا نستطيع ان نسرد النتائج لان الصحافة عودتنا مع كل نهاية شهر ديسمبر تقوم بسرد كامل للنتائج والاحداث القارية والدولية والعالمية وتسجل كل القضايا المصيرية التي مرت بها الرياضة العربية من انتكاسات واخفاقات مزمنة واحتفالات وأفراح وأحزان وغيرها من القضايا.
* قضايا رياضية عديدة تشغل الساحة المحلية والعربية إلا أن أحداث ومتابعات المنتخبات الخليجية لدورة الخليج أصبحت الشغل الشاغل للجماهير والقراء الذين يتابعون الاستعدادات الخاصة للفرق الذين يشجعون ويؤازرون هذه المنتخبات.
فالدورة الاكثر شعبية بين كل الاوساط بكل ماتحملة من معنى والتي تنطلق الأحد ستجد اهتماماً إعلامياً على غير العادة بعد أن تخلت عن الأفكار التقليدية وأصبح لمتلقي الرسالة الاعلامية متاحا للمحتكرين فضائياً وأرضياً ومتاحا للجميع صحفيا وبمختلف فئات وشرائح المجتمع، نأمل بأن نساهم مع زملائي الأعزاء لنجاح مهمة المنتخب الوطني في مهمتة الجديدة.
* امنياتي كثيرة ومتعددة لا تنتهي لمجرد زاوية صحفية، علينا ان نسابق الزمن ونجاري التطور المدهش الذي وصلت اليه الرياضة في الدول المتقدمة وان نستفيد من الاخطاء وما اكثرها لكي نتجنب الاخفاق بعد احزان العام الماضي (عربيا) ونفتح صفحة بيضاء نداوي بها جروحنا الرياضية وآلامنا بالشفافية والصراحة دون نفاق أو رياء، فالتحديات تحتاج الى فكر مستنير يغلبه طابع المصلحة العامة والنظر الى «حولينا» كيف تطور العالم ونحن في مكانك سر.. والله من وراء القصد.
