رفض واين روني نجم مانشستر يونايتد كافة محاولات ترويضه ومنعه من العنف والتشنج المعروف عنه داخل وخارج الملعب حتى وإن تسبب هذا السلوك في إحراج السلطات الكروية سواء مع ناديه مان يونايتد أو مع المنتخب الإنجليزي.

وقال انه سيواصل ممارسة اللعب بنفس القوة والعدائية التي يمارسها ضد الخصوم وأن ذلك سببه رغبته الجارفة في تحقيق الفوز لناديه، وكانت آخر أمثلة هذا العنف ضد عبدالله فاييه لاعب فريق ستوك سيتي أمسية الجمعة الماضية، ومع ذلك لم يتخذ اتحاد الكرة أي قرار بشأنه، فقال روني للصحافيين: «يجب أن تقبلوني على علاتي، ولن أتغير مهما حدث، وعلى الخصوم التزام الحذر وإلا...».