اختتم منتخبنا الوطني لكرة اليد معسكره الداخلي صباح أمس بحصته التدريبية بمحطة إعداده الأخيرة بالعين والتي تأتي في إطار استعداداته للمشاركة في منافسات كرة اليد المصاحبة لدورة الخليج التاسعة عشرة التي تستضيفها سلطنة عمان الشقيقة خلال الفترة من 4 ـ 14 يناير الجاري.

وكان منتخبنا الوطني قد خضع لمعسكره الداخلي بمدينة العين على مدار 5 أيام عقب عودته من معسكره الخارجي بتونس الذي امتد لأسبوعين. وقد منح الجهاز الفني للمنتخب اليوم الجمعة راحة للاعبين استعداداً للمغادرة صباح غد السبت عن طريق مطار الشارقة متوجهاً لمسقط.

وقد ركز الجهاز الفني للمنتخب خلال معسكر العين بقيادة السلوفاني نيكولا فيدج ومساعده الوطني خليفة غانم على العمل الجماعي للفريق لهضم العديد من الجمل التكتيكية الدفاعية والهجومية مع ترسخ عملية الانسجام بصورته العالية بين صفوف عناصر الفريق التي تجمع الخبرات والطاقات الشبابية في ظل اختياره النهائي لقائمة المنتخب التي ضمت 16 لاعباً سيمثلون الدولة بهذا المحفل الخليجي الذي بات على الأبواب.

وسادت التدريبات العزيمة والإصرار الذي أظهره اللاعبون بمزيد من بذل الجهد وسط أجواء التفاؤل الكبير بالتمثيل المشرف للدولة في البطولة عكسه التزام اللاعبين وحرصهم على تنفيذ البرنامج التدريبي وخطط الإعداد بشكل مثالي مع التأكيد على استثمار الايجابيات من خلال توظيف المهارات البدنية والفنية للاعبين كل حسب مركزه مع السعي الجاد لتصويب بعض السلبيات .

وأوجه القصور التي رافقت بعض مراحل الإعداد المحلية والخارجية وخاصة التي أفرزتها بعض المباريات التجريبية التي لا تخلو منها مراحل إعداد الفرق للوصول بالفريق لأعلى درجات الاستعداد والتي عكستها الروح العالية والعزيمة التي سادت أروقة الفريق في تسابق اللاعبين لتقديم الأفضل ولتأكيد أحقيتهم بتمثيل الدولة في البطولة.

التاريخ يؤكد تفوق الإمارات

وأبدى محمد الحمادي مدير المنتخبات الوطنية ارتياحه الشديد لأجواء الأبيض في ختام مراحل إعداده وتحضيراته مشيداً بالتطور العالي والمنشود والملحوظ للفريق من جميع الجوانب البدنية والمهارات والفنية الفردية والجماعية والتي صهرت في بوتقة واحدة متمنياً أن تتفجر بقوة وبالاتجاه الصحيح في الحفل الخليجي الذي بات على الأبواب معرباً عن تفاؤله الكبير بتقديم الفريق العروض المطلوبة .

والتي ترقى لطموحات الجميع مجدداً ثقته باللاعبين الذين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ومتمنياً اعتلاء منصات التتويج الذي لا يفقدنا المنافسة على اللقب الذي هو حق مشروع للجميع وخاصة أن جميع الفرق قد استعدت بشكل جيد لهذه البطولة سواء على مستوى منتخبات الرجال أو الشباب.

ولم يخف الحمادي قوة المنافسة وشدتها لخصوصية لقاء الأشقاء وان جميع الحظوظ متساوية والطموحات مشتركة والفوز باللقب حق مشروع للجميع. وعن مباراة الافتتاح مع أصحاب الأرض قال الحمادي إنها بالتأكيد ستكون قوية وندية ويدرك لاعبونا أهميتها رغم خصوصيات لقاءات الافتتاح ونلعب مع نظيرنا على أرضه وبين جماهيره متمنياً أن نتخطاها بسلام لتمنحنا الدافع الكبير لمواصلة مسيرتنا الناجحة والمرتقبة بالبطولة معتبرها المحطة المهمة بمسيرة الفريق.

وأشار الحمادي إلى أن لقاءاتنا مع الأشقاء العمانيين السابقة جميعها جاءت لمصلحتنا وسنسعى لمواصلة هذه النجاحات. وكان منتخبنا قد حقق المركز الثالث في النسخة الأولى التي أقيمت عام 2004 في قطر وفاز بلقبها المنتخب البحريني بينما فاز بلقب النسخة الثانية للبطولة المنتخب السعودي عام 2007 في مدينة العين والمنتخب العماني لم يحقق أي فوز في البطولتين السابقتين وبالتأكيد اليوم يختلف بشكل ملحوظ عما سبق.

فائز بجبوج