افتتح سعيد عبدالله رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة المعسكر الداخلي لحكام الكرة الذي يعقد في مدينة دبا الحصن ويستمر لمدة ثلاثة أيام بعيداً عن الأجواء الروتينية المعتادة وفي إطار التحضير لمنافسات الدور الثاني لدوري المحترفين وباقي المنافسات التي تديرها اللجنة.
حيث رحب رئيس لجنة الحكام بالمشاركين في المعسكر وتمنى لهم التوفيق وان يحافظوا على الثقة الغالية التي يمنحها اتحاد الكرة لهم بإدارة جميع مسابقات كرة القدم سواء التي ينظمها الاتحاد أو رابطة دوري المحترفين مؤكدا أن المرحلة الماضية شهدت تميز مستوى التحكيم على الرغم من وجود بعض الأخطاء والتي تعتبر طبيعية في مثل هذه الأمور لذلك تم العمل على دخول الحكام في معسكر للسعي الى تقليل الأخطاء على قدر المستطاع.
وقد شهد الافتتاح عبد الوهاب الأحمد نائب رئيس لجنة الحكام رئيس لجنة التسويق والذي بدوره أشاد بمستوى التحكيم سواء على الصعيد المحلي أو القاري وقال إن الأخطاء التي تحدث هي من مفردات اللعبة ولكن في الوقت نفسه اللجنة تسعى الى تقليل الأخطاء على قدر المستطاع حتى يحافظ الحكام على تميزهم، كما شهد الافتتاح احمد يعقوب المدير الإداري للجنة الحكام الذي أشاد بمستوى التحكيم.
وقال ان معسكرنا يهدف إلى الرقي بالمستوى العام حكامنا لكي يحافظون على تقدمهم وتميزهم القاري والمحلي وأكد أن المعسكر يقام في أجواء أسرية جميله تهدف الى زيادة أواصر الصداقة والتعاون بين الحكام.. وشارك الخبير العربي جمال الغندور المدير الفني للجنة الحكام في المعسكر واشرف على الاختبارات والقى محاضرات فنية على الحكام المشاركين.
وكانت بداية المعسكر أمس قد شهدت إجراء اختبارات اللياقة البدنية والتي أقيمت على ملعب دبا الحصن، بعدها في تمام الساعة الرابعة والنصف تجمع الحكام المشاركين بالمعسكر باستثناء الحكام الذين لديهم مشاركات تحكمية في نفس اليوم في ملعب دبا الصحن لمشاهدة وتقييم أداء حكام مباراة دبا الحصن مع حتا التي أدارها طاقم دولي بقيادة فريد على ومساعدة عيسى درويش وسعيد الحوطي نظرا لأهمية المباراة وقوتها.
بعد انتهاء المباراة توجه الحكام إلى فندق روتانا بمنطقة «العقه» لتناول العشاء وعند الساعة الثامنة والنصف تم إجراء تحليل فني تحكيمي عن مباراة فريقي دبا الصحن مع حتا في قاعة المحاضرات بالفندق بحضور جميع الحكام المشاركين بالمعسكر وقام جمال الغندور بإلقاء محاضرة متميزة للحكام وتم مناقشة كل القرارات التي حدثت خلال المباراة إضافة الى العديد من الحالات التحكمية الأخرى للاستفادة منها.
