عدد عبد الوهاب الأحمد رئيس لجنة التسويق عضو اللجنة الفنية المكاسب التي خرج بها منتخبنا من تجربتي العراق والكويت بقوله إننا كسبنا عددا كبيرا من اللاعبين الجاهزين لخوض منافسات خليجي 19 خاصة من المخضرمين أمثال عودة عبد الرحيم من الإصابة وقيامه بدور مؤثر في خط الوسط وشقيقه عبد السلام جمعة العائد بعد طول غياب ومحمد عمر المهاجم المتميز إضافة إلى عودة تألق الحارس ماجد ناصر بعد فترة صعبة مع فريقه الوصل بدوري المحترفين وأصبح الفريق لديه نضج كروي من خلال مزج جيل المخضرمين مع جيل الشباب في توليفة جيدة تنصب لصالح الفريق قبل السفر إلى سلطنة عمان للمشاركة في هذه البطولة الخليجية العزيزة على قلوبنا.
وقال عبد الوهاب الأحمد أننا كسبنا عودة الروح العالية للاعبين وقد شاهدنا مدى الجهد الذي يبذله كل لاعب سواء خلال المباريات أو التدريبات وهذا مؤشر جيد يدعونا إلى التفاؤل خلال المرحلة المقبلة ولعل عودة الروح القتالية تشير إلى حرص كل لاعب على تقديم أقصى جهد له خلال المباريات وبالتالي تكون هناك قناعة بالمستوى حتى لو جاءت النتائج دون الطموح ولعل ما حدث خلال مباراة العراق يشير إلى ذلك حيث خرج الجمهور سعيد بسبب الأداء والروح العالية للاعبين.
وأكد عبد الوهاب الأحمد أن هناك جهدا كبيرا من اللاعبين نحن راضون عنه وإذا كان البعض يقول أن الأداء كان اقل خلال مباراة الكويت فنقول إننا كنا نتمنى أن يكون الأداء أفضل ولكن وضح أن هناك حرص من اللاعبين تخوفا من التعرض لأية إصابات تحد من فرص المشاركة في منافسات البطولة ولعل هذا الحرص من أهم العوامل التي أثرت على الأداء خلال المباراة ولكن المتابع بدقة لأداء الفريق خلال هذه المباراة يلاحظ أن الأداء تحسن خلال الشوط الثاني وهذا يعطينا مؤشر أن الفريق يتمتع بلياقة جيدة ويظل التوفيق من الله في إنهاء الهجمات هو المطلوب خلال المباريات.
وأشار الأحمد إلى أن تكتيك الكويت خلال الشوط الثاني حد إلى حد ما من أداء لاعبينا خاصة وان الفريق الكويتي تراجع للوراء بعد أن بدت لياقة اللاعبين تضعف وبالتالي وجد لاعبون صعوبة في اختراق الدفاع المتكتل ومع ذلك سنحت بعض الفرص على مدى شوطي المباراة منها كرات عبد الرحيم وإسماعيل الحمادي ومحمد عمر وإسماعيل مطر ولكنها لم تستثمر بشكل جيد وكان دخول إحدى هذه الكرات للمرمى الأزرق كفيلا بترجيح كفة منتخبنا خلال المباراة.
وقال الأحمد اننا نتمنى أن نوفق خلال المباراة الأولى أمام اليمن من اجل أن ترتفع معنويات لاعبينا ونتقدم خطوة مهمة نحو الدفاع عن لقبنا خاصة وان منافسات البطولة لنم تكون سهلة بكل المقاييس في ظل جاهزية الفريق وحسن إعدادها سواء من خلال البطولات القارية أو المعسكرات الأخيرة مما يوحي بأننا مقبلون على بطولة قوية.
