* اليوم يعود المنتخب الوطني إلى المران بتدريبه الأخير قبل السفر إلى مسقط عبر الطائرة الخاصة التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» من منطلق حرصه واهتمامه بالرياضة الإماراتية عامة وكرة القدم على وجه الخصوص فهذه المكرمة أثلجت صدورنا جميعا..
وما يجده المنتخب حاليا في (العين) بسبب الاهتمام غير المسبوق في تاريخ مشاركاتنا الخارجية وبالتحديد في دورات الخليج التي عرفناها إبان المشاركة الأولى عام 72 بالرياض فقد أصبحت الدورة بمثابة عرس يجمع أبناء المنطقة في تظاهرة خليجية كروية.
حيث تعتبر دولنا الأكثر دعما لتوجهات المنظمة الدولية (الفيفا) من واقع ما تصرفه الحكومات بدول التعاون على رياضة كرة القدم، اللعبة الشعبية الأولى ودائما يتذكر جوزيف بلاتر هذا الدعم اللامحدود الذي تقدمة حكومتنا الرشيدة للعبة فسوف يرى من جديد إمبراطور الفيفا خلال زيارته القادمة يوم 6 الحالي بمسقط، حيث سيعاد طرح مخاطبة الاتحاد الدولي بالاعتراف الرسمي للدورة حيث يتولى رئيس الاتحاد العماني بتكليف من رؤساء الاتحادات الخليجية هذا الملف نأمل له التوفيق.
* نتوقف عند المؤتمر الصحفي لرئيس الاتحاد محمد الرميثي والذي كان واضحا وتحدث بشفافية تامة ولفت الانظار بالدقة في موعده، حيث حضر قبل الزملاء وهذا دليل على اهتمامه بعنصر الوقت.. تناول مع الزملاء أهداف المشاركة برؤية واضحة وكشف التفاصيل الدقيقة ولم يخبئ عليهم شيئا فيما يتعلق بالمشاركة رقم 18 فقد جاءت أراؤه وأفكاره محل تقدير وثناء كل من حضر الأمسية الجميلة(لبوخالد) في قاعة نادي الوصل.
* نقاط عديدة ذكرها وكلها جوهرية خاصة المبادرة الطيبة التي تسجل لاتحاد الكرة دعوته لعدد من رموز الرياضة وممثلي الهيئات الرياضة كتأكيد واضح بان المشاركة لا تخص اتحاد الكرة فقط وإنما تخص جميع المؤسسات والأفراد بالدولة إيمانا بان التواجد بكأس الخليج أهمية كبرى ولابد من التكاتف والتضافر في دعم مسيرة المنتخب الوطني للدفاع عن اللقب فكانت لفتة طيبة تسجل للرئيس التاسع في مسيرة الكرة الإماراتية.
* وكم كان جميلا أيضاً الحضور المكثف للجماهير للاطمئنان على الأبيض قبل السفر غدا، فقد قدم المنتخب أداء تكتيكيا وجاراه بنفس الأسلوب الأزرق الكويت الذي رحبت به الجماهير من محبتنا للكرة الكويتية صاحبة الافضال على نشر اللعبة واهتمام الجماهير فكانت لوحة معبرة رفعها لاعبونا تقول (العودة احمد للأزرق فأنت ملح دورات الخليج) بهذا المفهوم بدأت المباراة وبالمفهوم التجاري انتهت عليها النتيجة.
حيث حرص المدربان على اللعب دون التعرض للخسارة فمما كان ملفتا للنظر أيضاً هو الحضور رفيع المستوى للقيادات الرياضية بتواجد العديد من القيادات وابرز الشخصيات على رأسهم كرويا الإمبراطور الألماني القيصير بكنباور، حيث تشهد دانة الدنيا حضور المشاهير وعمالقة الكرة العالمية للعب في دار الحي كعادتهم سنويا.
* علينا ان نفكر بانفسنا، ومنتخبنا قدم في الآونة الأخيرة مستويات فنية جيدة (أمام إيران والعراق والكويت) تؤهله للعب بقوة والمنافسة ولا نريد ان نشغله بأمور بعيدة عنه ونحن مع اليوم الأول من عام الجديد وسنة حلوة يا أبيض!!.. والله من وراء القصد.
