رغم التعادل في آخر مبارياتهم التجريبية مع فريق النادي الأهلي لكرة القدم أول من أمس بنتيجة 1/1، إلا أن نجوم منتخب العراق وكل القائمين عليهم، لم يعطوا تلك المباراة أكثر من حقها باعتبارها لقاء وديا الهدف الأول منه، وقوف المدرب على أحوال اسود الرافدين قبل انطلاق معمعة خليجي 19 في العاصمة العمانية مسقط اعتبارا من 4 يناير المقبل حيث يواجه منتخب العراق شقيقه البحريني في افتتاح مباريات مجموعتهما الأولى.
خلاصة أقوال
خلاصة أقوال نخبة من نجوم منتخب العراق ل( البيان الرياضي) بعد مباراتهم مع الأهلي، أجمعت على أن أحلام 30 مليون عراقي هي بعهدة اسود الرافدين في معترك خليجي 19 المرتقب حيث يتطلع جميع أبناء الشعب العراقي إلى أن يعوض منتخبهم الأخضر، اخفاقته المريرة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم بجنوب أفريقيا 2010، تلكم الاخفاقة التي لا تزول مرارتها إلا بعودة كأس الخليج العربي إلى بغداد بعد غياب دام أكثر من عقدين من الزمن!
منتخب العراق حامل لقب بطل آسيا، يشد رحاله اليوم إلى مسقط موجها التحية لدبي والشكر للإمارات حيث احتضنوا بكل الود والحب وعلى مدى أكثر من أسبوع، معسكر اسود الرافدين.
الحب المتجذر
حسين سعيد رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم العراقي، قدم الشكر والتقدير إلى كل أبناء الإمارات وخص بالذكر الأخوة في اتحاد الكرة الإماراتي والنادي الأهلي لاحتضانهم معسكر منتخب العراق خلال الفترة الماضية وإتاحة فرصة اللقاء مع منتخب الإمارات وفريق النادي الأهلي وديا، مشيرا إلى أن كل ذلك يجسد الحب المتجذر بين الشعبين الإماراتي والعراقي وقوة الرابطة الأخوية بينهما.
وعن رأيه بمستوى جاهزية اسود الرافدين، رد سعيد بالقول: النتائج لا تهم في المباريات الودية بل أن أهميتها تكمن في تعريف مدرب منتخبنا بنقاط القوة والضعف في المنتخب قبل انطلاق المباريات الرسمية في خليجي 19 في مسقط حيث حرص فييرا على إشراك عدد من اللاعبين في المباريات الودية لتحقيق تلك الغاية المهمة أملا بوصوله إلى التشكيلة الأساسية خلال الأيام القليلة التي تفصلنا عن موعد انطلاق البطولة.
محاولة مباغتة
وخلال اللقاء الأخير لأسود الرافدين مع الأهلي أول من أمس، كان لافتا أن عمد البرازيلي جورفان فييرا مدرب منتخب العراق، إلى محاولة أشبه بالمباغتة لعيون المنافسين في مجموعة العراق في خليجي 19 حيث كان متوقعا حضور من يمثل الكوادر الفنية لأي من منتخبات الكويت وعمان والبحرين لمراقبة اسود الرافدين، ولهذا عمد فييرا إلى خلط أوراق التشكيلة الأساسية للأخضر العراقي من خلال سلسلة التغييرات التي أجراها خلال الشوط الثاني إلى الحد الذي دفع حمد العزاني مساعد مدرب منتخب عمان والذي راقب المباراة، إلى الاستفسار عن أسماء لاعبي منتخب العراق خلال الشوطين!
بطولة لا تنسى
ومن بين النجوم الذين التقاهم (البيان الرياضي) وأكدوا على أن أحلام 30 مليون عراقي هي بعهدة اسود الرافدين، الهداف المعروف يونس محمود يقوله: ما أحب أن أقوله لأبناء شعبنا الكريم، اننا ذاهبون إلى مسقط من اجل إسعادهم وكل ما نطلبه من أهلنا في داخل وخارج العراق هو مساندتنا والدعاء لنا بالتوفيق في خليجي 19 لنسعدهم كما وفقنا الله تعالى في كأس آسيا 2007 عندما فزنا باللقب بقوة وصدق دعواتهم لنا التي استشعرناها خلال تلك البطولة التي لا تنسى.
النسخة الأقوى
وعن حظوظ منتخب العراق في خليجي 19 ، أكد محمود أن حظوظ الفوز باللقب تكاد تكون متساوية لأكثر من منتخب من بينها منتخب العراق مشددا على أن النسخة الـ 19 لكأس الخليج العربي، ربما ستكون الأقوى والأرفع فنيا في ظل التقارب الواضح في مستويات 7 منتخبات على الأقل.
وعن حقيقة إصابته وإمكانية مشاركته في المباراة الأولى لمنتخب العراق ضد البحرين، أكد يونس محمود جاهزيته ليس لتلك المباراة فحسب، بل للبطولة متمنيا أن لا تفاجئه الإصابة خلال مباريات خليجي 19 كما حدث في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم.
الخطة الأنسب
وعن عدم ظهور اسود الرافدين بالصورة المعتادة أمام الأهلي أول من أمس، رد يونس محمود قائلا: لا تنسوا أن هذه مباراة ودية وهي فرصة للمدرب لتجريب أكثر من تكتيك وصولا إلى الخطة الأنسب لقيادة المنتخب في المباريات الرسمية، حيث عمد فييرا إلى إشراك عدد من اللاعبين على أمل الوصول إلى القناعة التامة بالأسماء التي ستمثل منتخب العراق في البطولة.
التشكيلة الأساسية
وفيما إذا كان يرى أن الفترة المتبقية قصيرة جدا للتوصل إلى التشكيلة الأساسية لمنتخب العراق، أوضح النجم يونس محمود قائلا: اعتقد أن المدرب فييرا سيتوصل إلى التشكيلة الأساسية للمنتخب خلال الوحدات التدريبية سواء اليوم في دبي أو في عمان حيث ان الصورة تبدو واضحة التفاصيل أمامه وهو ليس غريبا على اللاعبين ويعرف تماما إمكانياتهم الفنية والبدنية.
علي شدهان
