اختتم منتخبنا الوطني تحضيراته لدورة كأس الخليج التاسعة عشرة التي تستضيفها سلطنة عمان خلال الفترة من ؟ وحتى يناير المقبل، بتعادل سلبي مع نظيره الكويتي ضمن المباراة الودية التي استضافها ملعب نادي الوصل مساء أول من أمس بحضور عدد غفير من الجماهير الإماراتية التي حرصت على الاطمئنان على الأبيض قبل توجهه إلى مسقط الجمعة المقبل على متن الطائرة الخاصة التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وعموم القول لا ينفع بالحكم على أن المنتخب استفاد فنيا من المباراة أم لا، فالأدرى بهذا الشيء مدرب منتخبنا دومينيك الذي جرب الكثير من لاعبيه ولم يشرك الكثير أيضا في المباراة، ليعلن بصورة غير مباشرة أن التشكيلة الأساسية للأبيض لم تتضح معالمها النهائية على الرغم من «البروفة الأخيرة» للفريق قبيل التوجه صباح الغد إلى مسقط.
مدرب منتخبنا علق على التجربة الكويتية بالقول: لم يؤد المنتخب بالصورة المطلوبة في الدقائق العشرين الأولى من المباراة، وكان اللاعبون نائمين طوال هذه الدقائق، إلا أنهم استيقظوا فيما بعد، وكانوا الأفضل في الشوط الثاني في المباراة. وتابع: ربما يكون لحمل التدريبات الزائدة سبب في تراجع مستوى الفريق في المباراة، قياسا بالجهد الكبير الذي بدله اللاعبون في التدريبات.
وعن تحسن أداء الأبيض في الشوط الثاني، قال: نعم كنا الأفضل في الشوط الثاني، وتحسن الأداء بعد إشراك اللاعبين الذين دفعنا بهم في الشوط الثاني، ولكن ما أود أن أشير إليه إلى أننا لعبنا في المباريات السابقة بطريقة ؟/؟/؟، فيما خضنا المباراة أمام الكويت بطريقة ؟/؟/؟، وأدى الفريق بصورة جيدة وسنستمر بها إذا أتت أكلها مع اللاعبين. وأكد مدرب منتخبنا على أن الفريق سيعمل خلال الأيام القليلة المقبلة على تعزيز الأداء وتفعيله قبل مواجهة المنتخب اليمني في أولى لقاءات الأبيض في مشواره المنتظر في «خليجي ؟؟».
بيد أن المدرب دومينيك وجه انتقاداً مبطنا للاعبيه حينما قال: الفريق لم يلعب بنفس الشراسة التي كان عليها في مباراته السابقة أمام المنتخب العراقي. واستطرد مدرب منتخبنا الفرنسي دومينيك تعيقه على المواجهة التي جمعت الأبيض بالمنتخب الكويتي، فقال: لدينا عناصر فعّالة لم نشركها في المباراة كمحمد الشحي ومحمود خميس ومحمد فائز ومهند العنيزي، وأمام هذه العناصر الفرصة الكبيرة للتواجد ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب في البطولة، كما أن علي الوهيبي ووليد عباس أديا مباراة جيدة. وما أود أن أشير إليه إلى أن التشكيلة الأساسية للمنتخب لم تحدد بصورة نهائية في ذهني.
ولم يبد مدرب الأبيض قلقاً من غياب عنصر التهديف عن هجوم منتخبنا في المباراة، كما أنه أبدى فلسفته في الفهم الهجومي لمنتخبنا، فقال: ليس مهما أن نلعب بأكبر عدد ممكن من المهاجمين أو العدد الذي يجب أن يكون، ولكن الأهم أن نلعب بالمهاجمين المؤثرين، والمهم حينها فاعلية الهجوم نفسه. من جانبه قال أحمد بو رحمة رئيس بعثة المنتخب الكويتي أن المباراة التي خاضها الأزرق أمام منتخبنا مساء أول من أمس هي التجربة الودية الأفضل في مشوار تحضيرات المنتخب الكويتي للبطولة الذي وصفه ب«الأقصر» من بين المنتخبات المشاركة في البطولة الخليجية.
وأضاف: الفريق قدم مباراة جيدة ومن أفضل المباريات الودية تحضيرا للبطولة، ولم نلعب أية مباراة منذ ؟ شهور، باستثناء مباراتين مع فريقين مصريين وها هي المباراة الثالثة مع المنتخب الإماراتي. وعلى الرغم قصر التحضيرات كما يقول أبو رحمة، إلا أنه قال: سائرون إلى البطولة دون أن يكون هناك شد عصبي، ونحن متفائلون بأن نؤدي مباريات جيدة. وعن قدوم مدرب المنتخب العماني كلود لوروا لمراقبة الكويت، قال: لم يعد هناك سر في عالم كرة القدم وما يمكن أن نخفيه.
عمر جمعة
