أكد عبد الله سالم إداري الوحدة حاليا ولاعب المنتخب الوطني السابق أن كأس الخليج دائما ما تجمعه بذكريات كثيرة لا يمكن له على الإطلاق أن ينساها وأشار إلى أن هذه البطولة تمثل له ولجميع لاعبي الخليج حلماً كبيراً يتحقق فقط بالمشاركة فيه وقال إداري العنابي ولاعبه السابق أن ذكرياته مع كأس الخليج تبدأ منذ الطفولة عندما كان يتابعها بشغف ولكن الذكريات الأكبر بدأ ت عندما تحقق حلمه بأن أصبح لاعب كرة في نادي الوحدة.
يقول ضيف «البيان الرياضي» في ذكرياته عن كأس الخليج إن المرة الأولى التي انضم فيها للمنتخب الوطني كانت في عام 1996 وكانت قيادة المنتخب لمدرب يدعى إيفتش وضمه وقتها وكان عمره لم يتجاوز العشرين عاما وكاد الحلم يتحقق بالانضمام للمجموعة التي ستشارك في بطولة كأس الخليج في ذلك العام وبالفعل تواجدت في جميع المراحل الإستعدادية لتلك البطولة لكن في اللحظة الأخيرة خرجت من المنتخب ووقتها استدعاني المدرب وأكد لي أن هناك العديد من اللاعبين الكبار المتواجدين بصفوف المنتخب ويلعبون في نفس مركزي لذا فسيعتمد عليهم ولن يكون لوجودي جدوى .
وحزنت كثيراً لكن تعاملت بواقعية مع الأمر لأن للمدرب الحق نظرا لوجود عدد كبير من اللاعبين الكبار ويقول إن ما ساعد على نسيانه لهذا الأمر هو أنه شرف بالتواجد مع مجموعة اللاعبين الكبار وهم أشهر من جاءوا على المنتخب على مدار تاريخه أمثال النجم عدنان الطلياني وزهير بخيت وغيرهم من النجوم ويواصل قائلا أنه من الممتع أن تلعب بجوار هؤلاء النجوم الكبار وأسعدني اللعب في مباراة كرواتيا التحضيرية للبطولة في ذلك الوقت.
ويضيف لاعب المنتخب الوطني السابق أن صدمته الكبرى كانت في بطولة كأس الخليج الرابعة عشرة التي نظمت في البحرين وحدث ما لم أكن أتوقعه على الإطلاق حيث تواجدت في جميع المراحل الاستعدادية للبطولة أيضا لكن المفاجأة كانت في قرار الألماني كيروش مدرب المنتخب في ذلك الوقت باستبعادي من صفوف المنتخب دون أية أسباب ولم تتعلق المسألة بالنواحي الفنية على الإطلاق وكان ذلك بشهادة الجميع.
وأخيرا يتحقق الحلم الكبير بالمشاركة في البطولة الخليجية الخامسة عشرة التي استضافتها السعودية هذا ما يؤكده ضيف البيان اليوم ويقول أخيرا بعد طول انتظار شاركت مع المنتخب في بطولة كأس الخليج تحت قيادة المدرب الهولندي الشهير بونفرير الذي استدعاني مع مجموعة من زملائي في النادي أمثال حيدر ألو علي وعبد السلام جمعة وعبد الرحيم جمعة وبشير سعيد ويضيف نجم الوحدة أن البطولة وقتها كانت بنظام المجموعة الواحدة ولكن المنتخب لم يحقق المطلوب.
أما عن الذكريات الخاصة بتلك البطولة تحديدا فيؤكد عبد الله سالم أنها كانت كثيرة وتتعلق بالنادي والمنتخب في وقت واحد خاصة في مباراة قطر التي خسرنا فيها بهدفين نظيفين حيث كان محمد سالم العنزي يلعب في صفوف منتخب قطر في ذلك التوقيت وكان في نفس الموسم يلعب كزميل لنا بصفوف الوحدة لكن كانت هناك مباراة خاصة بيني وبينه خلال لقاء قطر ولعبت عليه بخشونة شديدة طوال المباراة وهو ما أغضبه مني بشكل جدي لدرجة أنه عندما عاد لصفوف الوحدة ظل يقاطعني ولا يتحدث معي لفترة طويلة ولكنني اعتذرت.
المشاركة في البطولة كانت حلم حياتي وكيروش ظلمني وأديموس أنصفني
واضاف ان بطولة الخليج السابعة عشرة التي استضافتها قطر وكانت مشاركته فيها مختلفة تماما حيث مثل الأبيض وهو قائد للفريق وليس لاعبا عاديا ويستطرد ذهبنا للبطولة تحت قيادة الهولندي أديموس وقدم منتخبنا وقتها عروضا ولا أروع ولكن الحظ لم يساندنا على الإطلاق خاصة في مباراة الافتتاح أمام قطر.
حيث تقدمنا بهدفين مقابل لاشيء حتى الدقائق الخمس الأخيرة من المباراة وكانت المفاجأة بتعادل قطر في أربع دقائق فقط وهو الأمر الذي أصابنا بإحباط شديد خاصة وأننا كنا الأفضل طوال المباراة وفي المباراة الثانية تعادلنا مع العراق أيضا وكانت المباراة الثالثة أمام عمان هي الطامة الكبرى حيث خسرنا أمام منتخب عمان بهدفين مقابل هدف واحد بالرغم من تقدمنا في البداية بهدف دون رد وخرج المنتخب من البطولة دون أن يصل للمراد بالرغم من العروض القوية التي قدمناها على مدار المباريات التي لعبناها بالدوحة.
وعن توقعاته لمشوار منتخبنا في البطولة المقبلة بعمان يقول بكل أمانة تنتابني حالة من التفاؤل بالمجموعة المتواجدة حاليا مع الأبيض خصوصا وأن الفريق متوجه إلى مسقط وهو يدافع عن لقبه كبطل لكأس الخليج الأخيرة التي نظمت بأبوظبي وفرح بها الجميع ويشير إلى أن منتخبنا حاليا يضم مجموعة من أفضل اللاعبين بغض النظر عن نتائج تصفيات كأس العالم ويضيف بكل تأكيد من الصعب توقع البطل لكأس الخليج التاسعة عشرة لكن أنا متأكد من أن الأبيض سينافس بقوة على اللقب.
عبد السلام وعمر إضافة قوية
أعرب عبد الله سالم عن سعادته البالغة بعودة كل من عبد السلام جمعة ومحمد عمر إلى صفوف المنتخب مشيرا إلى أنهما مكسب كبير للأبيض في هذه البطولة وسيزيدان من ثقل الفريق خلال البطولة وأشار الى أنهما ردا على كل المشككين من خلال مباراتي العراق والكويت واللذين أثبتا فيهما أنهما لاعبين من طراز فريد قرار ضمهما للأبيض صائب بنسبة مائة في المائة. أما عن تواجد العراق واليمن في البطولة فيؤكد لاعب منتخبنا السابق أن مشاركتهما إضافة قوية ويعطيان قوة للبطولة خاصة وأن زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولة يزيد من قوتها بشكل طبيعي.
مصطفى الديب

