لا يتبقى من التشكيلة التي أحرزت آخر لقب خليجي للكويت سوى اللاعب البارز فرج لهيب الذي سيقود لاعبين أغلبهم من الشباب في منتخب البلاد خلال مشاركته في بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم في سلطنة عمان.
وفي ظل ابتعاد آخر مجموعة من اللاعبين البارزين في الكويت التي فرضت يوما ما سيطرتها على كأس الخليج في سبعينات وثمانينات القرن الماضي سيعتمد الفريق المعروف بلقب «الأزرق» على لهيب (30 عاما) في حملة البحث عن المجد المفقود رغم الأزمة التي ضربت كرة القدم في البلاد. وجمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) النشاط الدولي للكويت في أكتوبر الماضي للمرة الثانية خلال 15 شهرا بسبب عدم اجراء انتخابات اختيار مجلس ادارة جديد للاتحاد المحلي للعبة في موعدها.
ورغم أن الفيفا رفع الايقاف عن الكويت بشكل مؤقت في وقت سابق هذا الشهر الا أن الايقاف كان قد حرم الأزرق لنحو شهرين من خوض مباريات تجريبية من أجل الاستعداد لخليجي 19. لكن لهيب لاعب نادي الكويت تعهد بأن يقدم الأزرق أداء متميزا وأن يسجل حضورا ايجابيا في خليجي 19 بسلطنة عمان في الفترة من الرابع الى 17 يناير. وقال لهيب لرويترز خلال معسكر تدريبي لمنتخب الكويت بالقاهرة «رغم الابتعاد عن التدريبات لمدة زادت على خمسة أشهر بسبب الايقاف الدولي الا أن هناك حالة من التفاؤل تسود الجميع بعد رفع الايقاف والانخراط في التدريبات بجدية.
وأضاف «نجحنا خلال فترة قصيرة من التدريبات بمعسكر القاهرة في استرجاع الانسجام ولدينا اصرار على تقديم أداء مشرف في مسقط. وشارك لهيب في خمس بطولات لكأس الخليج من قبل وساعد منتخب بلاده على الفوز بلقب خليجي 14 في البحرين في 1998 للمرة التاسعة في تاريخ الكويت عندما كان عمره 20 عاما.
وفي هذا الوقت لعب لهيب بجوار لاعبين من عينة جاسم الهويدي وبشار عبد الله وبدر حجي وعصام الكندري لكن بعد عشر سنوات من الانتصار الذي تحقق في المنامة ستكون الآمال معقودة عليه في قيادة زملائه لقلب التوقعات التي ترشح الكويت للخروج من الدور الأول حيث تتنافس في المجموعة الأولى بجوار منتخبات سلطنة عمان البلد المضيف والعراق بطل اسيا والبحرين. ويقول لهيب «شاركت في خمس بطولات لكأس الخليج من قبل وأعلم جيدا مدى صعوبة مهمتنا في خليجي 19. لكني أثق في قدرة زملائي على مواجهة التحديات وبلوغ الدور قبل النهائي.
ويأمل لهيب أن يواصل مع الكويت سلسلة الانجازات التي بدأها قبل عشر سنوات. وخاض لهيب 86 مباراة دولية مع منتخب الكويت وأحرز 48 هدفا وساعد الأزرق على بلوغ دور الثمانية في كأس اسيا 2000 وكان قد حصل على لقب أفضل لاعب عربي شاب في استفتاء مجلة الحدث في العام الذي سبقه.
