أثارت التصريحات التي أدلى بها برونو ميتسو مدرب منتخبنا الوطني السابق ومدرب منتخب قطر الحالي في الصحف الخليجية بعضا من الامتعاض في الشارع الرياضي بعد أن صرح بأن منتخبنا الوطني خارج حسابات المنافسة على اللقب الخليجي المنتظر والذي ستنظمه العاصمة العمانية مسقط بعد أيام قليلة ووصفه بالمنتخب الأضعف في المجموعة مع المنتخب اليمني والتي تتكون كذلك من المنتخب السعودي والقطري واختتم ميتسو تصريحاته بأنه وجد كل الظروف المناسبة والصحية في قطر عكس ما كان يحصل عليه في محطات تدريبية سابقة والتي بالطبع يقصد من خلالها فترة عمله في الإمارات..

وتعقيبا على ما صرح به هذا المدرب رد محمد مطر غراب رئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة والمحلل الفني الشهير بقناة دبي الرياضية: هذا الموضوع بالذات يهم اللاعبين أكثر منا نحن في اتحاد الكرة أو في الشارع الرياضي فهذا المدرب يعرف لاعبينا جيدا وقد عملوا له سابقا كل ما كان يريده منهم واللاعبون هم القادرون للرد على كلامه الغث واعتقد أن مقابلتنا للمنتخب القطري فرصة ذهبية للرد عليه وإفحامه على معتقداته وآرائه فهذه المرة الثانية التي يحاول فيها المدرب إهانة الكرة الإماراتية والتقليل من شأنها من خلال تصريحاته الطفولية..

وأضاف محمد غراب: عموما فإن دورات كأس الخليج ذات خصوصية معينة ولا تتوقف على ما يحصل خارج وقبل البطولة بل تعتمد على ما سيحصل في المباراة فقط.. مضيفا: وحين يقول ميتسو أنه سيتمكن من تخطي الدور الأول من البطولة برفقة المنتخب السعودي فعليه العمل على ذلك فالكلام لا يجدي نفعا.. ومنتخبنا اليوم جهز نفسه بطريقة جيدة من خلال مسابقة الدوري الناجحة حتى الآن والتي أفرزت مجموعة من اللاعبين الجاهزين وغالبية الأسماء الموجودة من الفرق المنافسة على اللقب المحلي وستجد في كل مركز 3 لاعبين يتنافسون عليه وهذه من أبرز السمات التي ستميز منتخبنا في دورة الخليج..

وأدخل دوري المحترفين لاعبينا في منحنى جيد من ناحية القوة البدنية والانضباط.. وحول نسبة حظوظنا في المجموعة قال: حظوظنا في المجموعة مثل حظوظ المنتخبات الثلاثة الأخرى ولكل منا 25% من حظوظ التأهل وتزيد النسبة في حال الفوز، والمنتخب اليمني هو مفتاح التأهل بالنسبة لنا وهو يعتبر بوابة صعبة.

مجموعتنا أقوى

وعن مستوى المجموعتين اعتبر محمد مطر غراب أن المجموعة الثانية التي يترأسها منتخبنا الوطني هي الأقوى لأن بها ثلاثة منتخبات تلعب التصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وهي مستمرة في المشاركات الخارجية الدولية حتى وقت قريب وجاهزيتهم تعتبر أكبر عكس المجموعة الأولى التي لا تضم إلا منتخبا واحدا يلعب في التصفيات النهائية للمونديال وهو المنتخب البحريني وأما بقية المنتخبات فهي لم تلعب بشكل رسمي منذ وقت كبير. ونفى «بو سعيد» أن يعتبر ميتسو فاشلا في مهمته مع المنتخب القطري في حال عدم فوزهم بلقب البطولة لأن هدف القطريين واضح وهو التأهل لكأس العالم المقبلة وكأس الخليج تعتبر مجرد محطة للإعداد لذلك.

واضاف : على ميتسو أن يحل مشاكله في بيته قبل أن يتحدث عن الآخرين فهو حتى الآن لم يفز اي مباراة مع منتخب قطر منذ تعاقده معهم وخسر من كل المنتخبات التي واجهها سواء في الدوحة أو خارجها أم أنه تعاقد مع قطر كي يصرح في وسائل الإعلام ويقيم بقية المنتخبات التي لا ناقة له فيها ولا جمل وبما أنه خرج من الإمارات عليه أن ينساها كما نسيناه نحن وطوينا صفحته بدون حتى أن نتأسف عليه أو نتذكر أيامه ويكفي أن الجميع شاهد كيف تغيرت الروح في الأبيض بمجرد تغييره.

مردود عليه

وعلق بعدها على ما قاله ميتسو على أنه وجد كل وسائل الراحة والمناخ الصحي للنجاح في قطر عكس ما كان عليه الوضع في المحطات التدريبية السابقة التي عمل بها فقال: هذا الكلام مردود عليه فما يُسّر لميتسو في الفترة التي قضاها في الإمارات لم يحصل عليه أي مدرب قبله.. فالصلاحيات التي منحت له لم يحصل عليها حتى كبير القضاة في الإمارات والذين عملوا معه عن قرب يعرفون ماذا أقصد وهم أفضل من يرد على هذا الكلام.. ولا اعرف بصراحة لماذا يقوم هذا الشخص في أي فرصة بالتهجم علينا.. رغم انه لا يبقى في قطر أكثر من ثلاثة أيام وتجده في نهاية كل أسبوع يسافر إلى الإمارات.

مضيفا: اعتقد أن كلامه هذا يخلق مزيدا من الحوافز للخصوم للرد عليه بقوة في الملعب وكلها ترسبات قد تؤثر سلبيا على المنتخب القطري.. واطلب من الشارع الرياضي أن ينظر إلى المنتخب وكيف تغير حاله بعد رحيل ميتسو الأمور تتحسن وقاعدة الاختيارات بدأت تتوسع وشاهدنا الأداء كيف تغير في مباراة إيران ومباراة العراق الماضيتين.

حوار ـ عمران محمد