جاءت البروفة الأخيرة لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم سلبية النتيجة بعد أن رضي الفريقان بالتعادل السلبي في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء أمس على ملعب الوصل ليطمئن الفريقان على جاهزيتهما للمشاركة في منافسات خليجي 19 التي ستنطلق في العاصمة العمانية مسقط بداية من يوم الاحد المقبل، حيث من المقرر ان يلعب الأزرق مباراة الافتتاح أمام عمان الدولة المستضيفة يوم الأحد فيما يتقابل منتخبنا مع اليمن يوم الاثنين.

جاءت مباراة الفريقين متوسطة المستوى غلب عليها الجانب التكتيكي خاصة في الشوط الثاني الذي سيطر عليه منتخبنا بسبب تراجع الفريق الكويتي للخلف ولكن بدون فاعلية قوية على المرمى ومع ذلك سنحت بعض الفرص التي لم يحسن اللاعبون استغلالها ولم يحتسب الحكم ركلة جزاء لإسماعيل مطر فيما جاء الشوط الأول جيد المستوى غلب عليه الحماس وبرز المنتخب الكويتي في بدايته بمستوى جيد واهدر فرصتين.

ولكن أداء منتخبنا تحسن بعد ذلك وقد سنحت فرصة العمر لمنتخبنا حينما تصدت العارضة لكرة قوية لمنتخبنا كانت كفيلة بترجيح كفته وتحقيق الفوز الذي غاب عن الأبيض خلال 10 مباريات منذ تصفيات كأس العالم في مراحلها المختلفة، وحتى المباريات الودية نتيجة لقلة الفاعلية الهجومية على الرغم من الفرص العديدة التي تسنح للاعبين خلال المباريات.

لعب مدربا الفريقين بتشكيلة هي الأقرب إلى الأساسية ولكن دون كشف مزيد من الأوراق لذلك غلب الجانب التكتيكي على المباراة خاصة في الشوط الأول ولكن بشكل عام التجربة مفيدة للفريقين قبل انطلاقة البطولة حيث اطمأن الجهازان الفني والاداري على جاهزية كل اللاعبين خلال المباراة وما قبلها من تجارب حيث لايتم النظر عادة إلى النتائج خلال هذه المباريات لان التنفيذ التكتيكي والالتزام بتطبيقه خلال فترات اللعب هو الأهم للأجهزة الفنية وأولويته تأتي قبل النتائج.

هذا ومنح الجهاز الفني لمنتخبنا راحة للاعبين بعد المباراة على ان يستأنف المران يوم غد على ملعب الوصل وسيكون المران الأخير قبل التوجه إلى مسقط عن طريق المطار الأميري بابوظبي وعلى متن طائرة خاصة لتوفير أقصى وسائل الراحة أمام اللاعبين قبل الدخول في أجواء خليجي.

العوضي النمر