* الدعوة عامة للجميع لمتابعة منتخبنا الوطني في تجربته الأخيرة أمام الشقيق الكويتي بعد أن اكتمل العقد الخليجي بعد رفع الإيقاف عن الأزرق بالمشاركة في خليجي 19 بمسقط، فقد أسعدتنا العودة لفارس الكرة الخليجية، حيث إن الدورة بدون الكويت تكون ناقصة لما لها من أهمية وثقل ووزن كبير لتاريخها الطويل الحافل بالإنجازات.
وهي الأكثر فوزا بالبطولة بعد أن قدمت العديد من الأسماء التي لمعت في سماء الخليج، فالمواجهة مع الأشقاء فرصة كبيرة للمدرب الفرنسي دومنيك ليضع الأقدام التي ستمثلنا في مسقط بعد أن قدم لاعبونا أداء مقنعاً حتى الآن، فقد أشاد جميع المراقبين بدوره طوال الـ 5 سنوات الماضية فالرجل كان يتولى كل الأمور الفنية أيام طيب الذكر ميتسو فثقتنا به كبيرة كما هو الحال بنجومنا حاملي اللقب واللقاء هو الفرصة الأخيرة قبل بدء معمعة مسقط.
* حظي وفد المنتخب الشقيق باهتمام خاص نظرا للعلاقات الوطيدة التي تربطنا به، ونتمنى النجاح للكرة الكويتية التي كان لها السبق والتفوق خليجيا وهي أول دولة من المنطقة تأهلت إلى نهائيات المونديال باسبانيا عام 82 ولعبت الكرة الكويتية دورا كبيرا في نشر وتطوير اللعبة خليجيا، وأصبحت لها مكانتها بين الجماهير الخليجية حيث ارتبطت بالعديد من الأسماء الرنانة التي لا يمكننا أن ننساها بسهولة.
* الاستقبال الذي لقيه وفد الأزرق أثناء تحضيراته النهائية بالإمارات كان حافلا، وجاء اختيار الإمارات من منطلق توفر كل المقومات الأساسية لنجاح المهمة بالرغم من التغييرات التي طرأت على الخارطة الإدارية بعودة الشيخ احمد الفهد لتولي اللجنة الانتقالية بعد إعادة ترشيحه من الجهات العليا وبموافقة الفيفا نفسها بسبب الخبرة التي يتمتع بها بوفهد.
حيث يحرص الكويتيون أن تعود إلى سابق عهدها عندما كانوا أسياد الكرة في فترتي السبعينات والثمانينات، فقد فازت بالعديد من الألقاب والبطولات منها على سبيل المثال لا الحصر كاس الأمم الآسيوية والتأهل إلى قمة الهرم الكروي العالمي والتأهل إلى نهائيات الدورات الاولمبية واحتكار الفوز ببطولات الخليج؟
* هذه العناية التي نجدها من قادتنا الرياضيين تنبع من المكانة والعلاقات المميزة التي تربط شباب البلدين وهذا شعور طبيعي متبادل تعززه اللقاءات الرياضية الشبابية، حيث تلعب الكرة تحديدا في مثل هذه اللقاءات الودية بين الرياضيين دورا مؤثرا باعتبارها تحظى بالاهتمام الإعلامي والاجتماعي.
* على الطرف الإداري فان الأمور تسير جنبا إلى جنب، فقد انتهى الاتحاد من الترتيبات الخاصة للمشاركة في العرس الخليجي ولأهمية اللاعب رقم 12 بالتعاون مع دبي القابضة تم الاتفاق على سفر الجماهير عبر البر واليوم هناك جلسة تنسيقية لبحث دور روابط المشجعين في مهمتهم القادمة.
* تلقيت دعوة كريمة من الأخ العزيز محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة لمرافقة المنتخب الوطني في دورة الخليج ولا يسعني إلا أن اشكره وأشيد بهذه المبادرة الطيبة وتقديره للإعلام.. والله من وراء القصد.
