الصرعات الأميركية للعالم لا تتوقف فهي التي قدمت الكوكاكولا أحذية نايكي للتدريب هوليوود ومع كل ذلك قدمت صرعة فرق السيدات للتشجيع، هذه الفرق مكونة من مجموعة من الفتيات من ذوات الحسن الطاغي والقامة الرياضية المتناسقة مهمتهن الأساسية ابتكار أحدث ما يمكن تقديمه من رقصات أقرب إلى الرياضة منها لتشجيع فرقهن التي تنافس في مختلف ضروب الرياضة الأميركية من سلة كرة قدم أميركية وبيسبول ويفضلن ذلك بمصاحبة فرقة موسيقية كاملة وهائلة في تابلوهات يتفاعل معها الجمهور الأميركي عاشق الصرعات.

ونالت هذه الفرق من الشهرة مكانة جعلت هوليوود عملاق الأفلام السينمائية تقوم بإنتاج مجموعة من الأفلام تخص فقط هذه الفرق وأنفقت على هذا الإنتاج ملايين الدولارات حين يتابع الفيلم اليوم العادي لعضوات هذه الفرق من تمارين قاسية داخل الأكاديميات التي تخصصها الأندية لتدريبهن ثم يتابع الفيلم ما تقدمه تلك الفتيات على أرض الواقع داخل ملعب كل رياضة.

كذلك ابتكرت أميركا مسابقات لتحديد أفضل هذه الفرق وتقديم جوائز مالية ضخمة للفرقة الفائزة لم تغفل أفلام هوليوود عن تقديمها للمشاهدين، والأطرف أن هذه الأفلام تحصد ملايين الدولارات عند عرضها في دور السينما الأميركية .

محمد سيف النصر