كانت إحدى مفاجآت خليجي ,12. بعد إبهار حفل الافتتاح يتمثل في محمد علي كسلا فهو المكمل الحقيقي لذلك.. فقد ظهر هذا الأصلع أساسيا في المباراة الافتتاحية ضد المنتخب القطري حامل لقب النسخة الماضية.. وعلى غير العادة على الرغم من كوكبة النجوم التي يتمتع بها منتخبنا الوطني آن ذاك إلا أن «كوجاك» فرض نفسه بقوة على الجميع.. لتظهر الحقيقة الأكثر اندهاشا فمحمد علي أضحى لمن يتابع المباراة هو العقل المدبر للهجمات الإماراتية.

وهو من يسدد الكرات الثابتة وهو أيضاً من يسدد ركلات الجزاء حين حصل عليها منتخبنا الوطني على واحدة منها في الافتتاح ليسددها في مرمى يونس أحمد حارس المنتخب القطري بكل سهولة.. وواصل هذا اللاعب تألقه طوال مباريات البطولة وكان أحد اللاعبين الذين لا يستبدلهم المدرب في أي مباراة وحقق هو ورفاقه نتائج رائعة ومستويات أمتعت كل من تابع مباريات الأبيض في تلك الدورة..

ليحصل في النهاية محمد علي كسلا على لقب أفضل لاعب في البطولة متفوقا على أسماء كبيرة مشاركة من مثل فؤاد أنور وسعيد العويران ومبارك مصطفى وعلي مروي وحمود سلطان وحتى على زملائه من مثل عدنان الطلياني وزهير بخيت.