«حرك الأرض من تحت قدميه ليزلزلها».. هكذا وصفته الصحافة السعودية وهكذا فعل زهير بخيت في ظهوره الدولي الأول بدورات كأس الخليج حين صفع الأخضر السعودي مرتين على أرضه وبين جمهوره الغفير الذي تعدى حينها السبعين ألف متفرج على ستاد الملك فهد في افتتاح خليجي 9 بالرياض..
وكاد أن يتحول هذان الهدفان إلى ضربة موجعة للسعوديين ليتمكن من بعدها أصحاب الأرض من تحقيق التعادل وإنقاذ الموقف الصعب.. فالولد الشقي جعل المدافعين لا ينامون ليلة أي مباراة حين يعلمون بأن اللاعب رقم 11 في المنتخب الإماراتي سيكون أساسيا في الغد.
وفي هذه المباراة تحديدا لم يكن أحد يعرف من هو زهير بخيت والذي كان اللاعب الاحتياطي للمهاجم عدنان الطلياني وبعد إصابة الأخير المفاجئة قرر الجهاز الفني تجهيز زهير وقام عبد الرحيم جاني مدير المنتخب آن ذاك بفرد الفانلات أمام اللاعب ليختار رقمه في المباراة المقبلة ولكن «الزهري» رفض الاختيار وطلب من الإداري أن يختار له الرقم المناسب.. ليصبح هذا الرقم من بعده إرثا ثقيلا لكل من يريد حمله في المنتخب..وكانت هذه المباراة بالتحديد ولادة زهير الحقيقية في الملاعب الخليجية.
