تعادل المنتخب البحريني مع نظيره السوري 2-2 أمس على استاد البحرين الوطني بالرفاع في التجربة الودية الأخيرة للأول استعداداً لدورة كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم المقررة في مسقط من 4 إلى 17 يناير المقبل. وسجل سلمان عيسى (49) وعبدالله الدخيل (88) هدفي البحرين، وحسين بابا (41 خطأ في مرماه) ومحمد زينو (68) هدفي سوريا التي تستعد لتصفيات كأس أمم آسيا 2011.
وشهد الشوط الأول أفضلية لأصحاب الأرض بعد أن وفق المدرب التشيكي ميلان ماتشالا في طريقة اللعب التي بدأ بها المباراة معولا على الزيادة العددية في منطقة وسط الملعب بقيادة محمد سالمين ومحمود جلال والاطراف عبر عبدالله عمر ومحمود عبد الرحمن «رينغو» والهجوم بقيادة علاء حبيل ومن خلفه عبدالله بابا فتاي.
وكان المنتخب البحريني الأكثر خطورة على مرمى الحارس السوري مصعب بلحوس وخصوصاً مع الاعتماد على تحركات عبدالله عمر ومحمود عبد الرحمن وفتاي، فيما لعب المنتخب السوري بطريقة شبه دفاعية معتمدا على الكرات العكسية المرتدة وانطلاقات فراس الخطيب وماهر السيد.
وكانت المحاولات الهجومية السورية متواضعة خلال النصف الأول من المباراة. وبدأت أولى فرص المباراة عن فتاي الذي نجح بفضل مهارته في تهيئة الكرة أمام علاء حبيل داخل المنطقة فانفرد بالحارس بلحوس وسددها بقوة نجح الأخير في إبعادها عن مرماه (12).
وردت سوريا بتسديدة قوية لعاطف جنيات ارتدت من القائم الأيسر (18). وأنقذ المدافع فوزي عايش مرمى البحرين من هدف محقق بعد أن أبعد كرة زياد شعبو من باب المرمى إثر دربكة داخل المنطقة. ولاحت فرصة أخرى أمام علاء حبيل بعد انفراده بالحارس بلحوس بيد أن الأخير نجح في تحويل الكرة ببراعة إلى ركنية (27)، وسدد محمود جلال كرة قوية من خارج المنطقة ارتدت من القائم الأيمن (29).