* تراجعت دراجات الإمارات في سباقات الطريق التي اختتمت أمس الأول بكورنيش الخان بالشارقة ضمن فعاليات البطولة العربية للدراجات الهوائية في نسخها الـ 16 للعموم والـ 12 للشباب والـ 6 للبنات. والتي تستضيفها بلادنا.. بمشاركة 50 دراجاً ممثلين لعشر دول شقيقة.
* فقد جاء منتخبنا الوطني رابعاً في الترتيب الفرقي لسباق الفردي العام للكبار، فيما حل دراجنا بدر ميرزا في المركز السابع على المستوى الشخصي في الفردي وواصل دراجنا المعروف حميد محراب ابتعاده عن مستواه الحقيقي بصورة غريبة بإحرازه المركز الخامس عشر لتخرج دراجاتنا مضافاً إليها الفئات الأخرى بخفي حنين دون أن تحقق ولو ميدالية برونزية واحدة في سباقات الطريق التي ظل يشارك فيها رياضيونا منذ فترة طويلة واكتسب فيها الكبار الخبرة والدراية بدروبها محلياً وخليجياً وعربياً. والأمل كبير في أن يعوضوا خسائرهم التي منيوا بها في سباقات المضمار التي انطلقت أمس.
* وكانت الدراجات الليبية قد حققت الثنائية بفوزها لسباقي الفردي العام والفرقي للرجال حيث أحرز البطل أحمد يوسف جمعة المركز الأول بعد أن قطع المسافة البالغة 150 كيلومتراً في زمن قدره 3 ساعات و44 دقيقة و28 ثانية بعد منافسة مثيرة وقوية مع وصيفه الجزائري رضوان شعبان الذي حل ثانياً فيما جاء مواطنه الليبي فيصل شعبان في المركز الثالث حيث تساوى ثلاثتهم في الزمن أعلاه ولكن نظام الدخول أولاً ميزهم وحسم أفضلية الترتيب.
* أما على المستوى الفرقي العام فقد حل المنتخب الليبي أولاً.. ومن بعده المنتخب السوري ثانياً، وتلاه المنتخب الجزائري ثالثاً.
* وحتى بالنسبة للمسابقة التي استحدثها الاتحاد العربي لفئة تحت 23 سنة تشجيعاً للشباب استأثر بالفوز بمراكزها الثلاثة، الأوائل الذين نجحوا في السباق الفردي العام للرجال.. حيث جمع الليبي أحمد يوسف ذهبيتي السباقين.. مضافاً إليها الثالثة الفرقية الذي حصل عليها مع منتخب بلاده.
* وهكذا تفوقت دراجات ليبيا عربياً واحتكرت سباقات الطريق في البطولة السادسة عشرة التي تستضيفها فيما اكتفت دراجاتنا بالمركز الرابع «فرقيا» وبالمشاركة والسياحة «فردياً» على كورنيش بحيرة الخان، والطريق الدائري للقصباء بالشارقة!
كلمات لها إيقاع
* المهم القول إن هذه البطولة العربية دشنت لنا افتتاح مضمار زايد الدولي للدراجات.
* وهو المشروع الحُلم الذي كان عدم تشييده طوال هذه المدة قد حال دون استضافة البطولات الكبرى عربياً وقارياً ودولياً.
* وإذ يقف الآن شامخاً كرابع مضمار في وطننا العربي الكبير وبمواصفات عالمية لهو بلا شك إنجاز لاتحادنا وللهيئة العامة للشباب والرياضة.. وبه تكون الإمارات قد استكملت منشآتها الرياضية التي تفتخر بها.
والأمل اليوم أن يكون فألاً في صعود دراجينا منصة تتويجه أبطالاً في مسابقاته الصعبة.
إنه مفاجأة لكل المشاركين.
