أكد عضو مجلس إدارة اتحاد السلة المدير المالي للاتحاد سالم المطوع ان نجاح بطولة دبي الدولية للسلة في نسختها العشرين هذا العام لا يحتاج إلى اية شكوك فالصورة واضحة أمام الجميع من خلال البث التلفزيوني المباشر للمباريات أو من خلال الحضور لصالة النادي الأهلي التي استضافت الحدث.
وقال إن عديد من التخوفات سبقت البطولة في ظل الظروف المختلفة في الناحية الاقتصادية هذه الأيام ولكن كان من الصعب على اتحاد اللعبة ان يستسلم لمثل هذه الظروف بعد ان أصبحت البطولة الأشهر على مستوى الوطن العربي والشرق الأوسط، وأشار إلى ان إصرار اتحاد اللعبة على قيام البطولة في موعدها دليل على عدم النظرة التجارية والحرص على تنفيذ روزنامته في موعدها المقرر.
خاصة وان دولية دبي أصبحت مدرجة في روزنامة الاتحاد الدولي والاتحادات العربية والآسيوية التي تشارك فرقها في البطولة، وقال ان البطولة لم تسجل اية مشاكل أو احتجاجات تقلل من جودة التنظيم والاستضافة مشيراً إلى ان الحالة الوحيدة التي حدثت في مباراة الشانفيل والاتحاد السكندري التي تم إعلان الاتحاد فائزاً بالمباراة لوصول الشانفيل للملعب بعد الموعد المقرر في الجدول، وهذا الخطأ لم تتسبب فيه اللجنة المنظمة.
وأوضح سالم المطوع بصفته المدير المالي للاتحاد ان تحديد فائض مالي من البطولة من عدمه سابق لأوانه الآن وقال « لا يمكن الآن تحديد قيمة ما حققته البطولة من مكاسب ماليه قبل حصر جميع الحقوق المالية من الشركات الراعية لكن جميع المؤشرات تؤكد ان البطولة ستحقق مكاسب كبيرة رغم المخاوف التي سبقت انطلاقة البطولة من أن تتأثر بالأزمة المالية العالمية.
وأضاف «لم يفكر اتحاد السلة في المكاسب المالية للبطولة بقدر ما كنا حريصين على إقامتها هذا العام وإنقاذها من الإلغاء بسبب الأزمة المالية التي تأثرت بها العديد من المؤسسات وتجمعت الآراء داخل الاتحاد على إقامة البطولة بأي شكل حتى لو وصل الأمر أن يتحمل أعضاء الاتحاد نفقات إقامتها من جيوبهم الخاصة».
واستبعد المطوع فكرة بيع حقوق البث التلفزيوني حصرياً منوهاً إلى الدور الذي تلعبه قناة دبي الرياضية وقنوات فضائية أخرى عربية في الاهتمام بالبطولة. وأوضح «لقد كان من الصعب علينا ان لا نقيم بطولة قد باتت من أشهر البطولات في منطقة الشرق الأوسط وارتبطت بإمارة دبي عبر 20 عاما ومدرجة ضمن أجندة الاتحادين الدولي والعربي وأجندة الاتحادات الوطنية فقد كان لابد من إقامتها من أجل هذه الاعتبارات.
وقال سالم المطوع «عندما شرعنا في الإجراءات التنظيمية للبطولة وجدنا كل تعاون من جانب الشركات الراعية بصورة فاقت كل ما كان متوقعا وكان وجهدهم واضح لإقامة هذه البطولة. وأكد عضو مجلس إدارة اتحاد السلة ان هناك العديد من الأفكار والمقترحات التي سيتم عرضا على طاولة الاتحاد لتطوير البطولة مستقبلا على الجانب المادي.
وقال «باعتقادي ان هناك ثوابت للبطولة لا يمكن المساس بها وأهمها ضرورة الحفاظ على البطولة بشكلها العربي والآسيوي التي عليها الآن مع كامل احترامي لكافة الآراء التي نادت بإضافة فرق أوروبية مستقبلا للبطولة ».
وأشار إلى «المكاسب الحقيقية في التواجد العربي والذي عزز البطولة بتجمعات جماهيرية كبيرة كانت سببا رئيسيا في نجاحها وأنعشت خزينتها هذا العام بمبلغ لا يقل عن نصف مليون درهم من عائد بيع التذاكر وباعتقادي ان هذه النجاحات لا يمكن ان تتحقق في ظل وجود أوربي بالبطولة.
وبين «في السابق كان لنا تجربة مماثلة وكان هناك فارق كبير في بين الفرق الأوروبية والعربية انعكست سلبا على المستوي الفني للبطولة ولكن الوضع الحالي فتح المنافسة أمام الجميع وقد جاءت جميع مباريات هذا العام متكافئة وفتحت الباب أمام الجميع لنيل اللقب وهذا من وجهة نظري النجاح الحقيقي للبطولة».
وأوضح سالم المطوع «لقد استفادة الفرق الإماراتية كثيرا من بطولة دبي واحتكت مع مدارس متقدمه في كرة السلة وظهر ذالك واضحا على المنتخب الوطني الذي فاز مرتين بلقب بطولة الخليج في آخر 5 سنوات وكذالك على الأندية الإماراتية حيث حل الوصل ثانيا في بطولة الأندية الآسيوية وصعد النصر للدور ربع النهائي للنسخة الحالية.
وتحدث سالم المطوع عن المستوى الذي ظهر به منتخبنا الوطني قبل مشاركته في بطولة الخليج بعد أيام قليلة فقال: «الكل يعرف ان المنتخب قد مر بمرحلة تغير على صعيد الطاقم الفني والمدرب الوطني كان بحاجة ليجرب العديد من الخطط الفنية ليستقر على ما يناسب البطولة الخليجية.
وأضاف «باعتقادي ان المدرب عبد الحميد إبراهيم لم يكشف جميع أوراقه في هذه البطولة خوفا من ان يستفيد منها المنافسون وخصوصا المنتخب القطري الذي سنلاقيه في الافتتاح».وقال «من دون شك فان المنتخب قد استفاد من هذه البطولة ولا يجب ان ننظر للاستفادة من جانب النتائج فقط وقد تكون هناك استفادة خفيه للمدرب لكن بشكل عام الاحتكاك كان مفيدا للأبيض وستبرز نتائجه في البطولة الخليجية التي يدافع فيها منتخبنا عن لقبه الذي أحرزه قبل عامين.
ياسر قاسم
