أقيمت بطولة كأس الخليج الثالثة عشرة في سلطنة عمان، خلال الفترة من 15 أكتوبر 1996 وحتى 28 أكتوبر 1996، واستضاف جميع المباريات استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي، وفي تلك البطولة عاد اللقب الى موطنه الاصلي والى صاحب الرقم القياسي المنتخب الكويتي بعد ان فاز بلقب هذه البطولة، واصبح اللقب الثامن له في مشواره.

وحصل القطري محمد سالم العنزي على جائزة هداف البطولة، ونال الكويتي عبدالله وبران جائزة أفضل لاعب في البطولة، فيما نال الحارس القطري يونس أحمد جائزة أفضل حارس في البطولة، وشارك خلال البطولة فرق الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وعمان، وقطر، والكويت، و المملكة العربية السعودية.

الكرة العمانية

تأسس الاتحاد العماني لكرة القدم عام 1978 وانضم إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 1979 والى الاتحاد الدولي 1980، وكان المنتخب العماني الأول قاب قوسين او ادنى من حمل كأس الخليج في اخر بطولتين ولكنه اكتفى بالمركز الثاني ولم يحرز أي بطولة إقليمية أو دولية إلا انه في الآونة الأخيرة أصبح اسم منتخب عمان اسما صعبا وأصبحت له مكانة كبيرة بحكم المستوى الذي يقدمه في كافة البطولات ومن خلال هذه السطور التي سنسردها عن منتخبنا خلال مشواره الكروي وهي على النحو التالي:

تعد مباراة المنتخب العماني الأول أمام المنتخب السوداني والتي أقيمت في مصر أول مباراة دولية للمنتخب العماني الأول في 2 سبتمبر عام 1965 وخسرها المنتخب العماني 2/ 1

البطولات الآسيوية

شارك المنتخب الأول في معظم البطولات الآسيوية وسجل حضورا فنيا ببطولة كأس آسيا التي أقيمت عام 2004 بالصين وكان يمتلك كل المقومات الجديرة بالبطولة.

دورات الخليج

بعد ان غابت السلطنة عن النسختين الاولى والثانية، شاركت عمان في البطولة الثالثة في الكويت عام 1974.

في يناير من عام 1974 بدأ التجمع الاول لمنتخب عمان من اجل كأس الخليج، وكان في منطقة «بيت الفلج»، كان التجمع سريعا ولم يقصد منه تحقيق شيء من المكتسبات الرياضية المحددة، وكان الهدف اسمى بكثير من ذلك واستدعي يومها 24 لاعبا هم: بخيت الماس، سعود الحبشي، مطر عبد ربه، احمد نصيب، محمد باحريش، جبل خميس، عبد القادر الذهب، ناصر علي، محمد بهوان، حديد العلوي، مسلم العلوي، نصيب بلال، مبارك خميس، جمال احمد، طرماح محمد، سالم عبد الله، سويد خميس، صالح المعولي، عبد الني عرب، عبد القادر خليفة، طالب علي، صالح خميس ويعقوب يوسف.

وشدوا الرحال إلى الكويت وتحت قيادة المدرب المصري ممدوح خفاجة خاض العمانيون تجربة جديدة لم يعتادوا عليها، وبعد مباريات تجريبية مع نادي التضامن ومنتخب جامعة الكويت، دخلت عمان الاختبار الجدي ولعبت يومها 3 مباريات رسمية خسرتها جميعها الاولى امام البحرين باربعة اهداف، الثانية امام الكويت بخمسة اهداف والثالثة امام قطر بأربعة اهداف وعجزت عمان عن هز الشباك، ولكن الذكرى الجميلة تمثلت في ترحيب الاشقاء بالوافد الجديد، وقد يكون اختيار اللجنة المنظمة اللاعب العماني محمد مسلم ضمن الفريق المثالي من باب التشجيع ولترك بصمة تاريخية لسادس فريق ينظم البطولة.

وبدات أحلام العمانيين تنمو وتنمو، وفي الظهور الثاني لهم في الدوحة عام 1976، وتحت قيادة المدرب خفاجة، قدم الفريق عروضا متطورة فخسر امام البحرين بشق الانفس وبهدف يتيم وانتزع تعادلا تاريخيا امام الإمارات وخسر بقية مبارياته.

الفريق استطاع ان يتذوق طعم الفرحة ولو لدقائق معدودة فقد استطاع خلفان مبارك ان يسجل هدفا في مرمى السعودية، وتلاه حمد حارب في مرمى قطر، بينما سجل مسلم عبد الله هدفا حقق به الفريق أول نقطة له في تاريخ البطولة، وبرز من الفريق عبد القادر خليفة، علي ناصر، سويد خميس، مسلم العلوي وخلفان مبارك.