اتسمت الجولة العاشرة لفريق بني ياس أكثر من الفرق الأخرى بانفراده بصدارة المسابقة بعد أن لعبت المباريات دورا كبيرا في إيقاف مشاركة العروبة وحتا للصدارة مما يعنى أن الأجواء التنافسية حامية في الدوري ولعبة الكراسي بدأت تدور بين فرق المنافسة مع دخول أطرافا أخرى في المنافسة أيضاً وزيادة عددها مما يؤكد على أن الجولات المقبلة ستشهد احتدام الصراع والمنافسة على القمة مع وجود فارق النقطة والنقطتين الذي يمكن تعويضه.كان الحضور الجماهيري في ازدياد من جولة إلى أخرى في مباريات عديدة وهذا تأكيد على تطور المستوى والإثارة والندية والقوة التي تحفل بها المباريات.
الصدارة سماوية
أخيرا حسم بني ياس الصراع على الصدارة لصالحة وانفرد بالقمة بجدارة واستحقاق بعد أن رفع رصيده إلى 25 نقطة وتخلص لأول مرة من مزاحمة ومشاركة فرق أخرى للصدارة لتأتي هذه الجولة وتفك الارتباط بينه وفرق سعت لسحب البساط من تحته وظل فارق النقاط هو الذي يرجح كفة السماوي إلا أن الجولة الحادية عشرة جاءت ليخطف السماوي الصدارة ويكون هناك فارق نقطي مع اقرب منافسيه.
الفوز الذي حققه على الخيماوي بهدفين نظيفين أكد أن بني ياس هو الفريق الذي يستحق تربعه على قمة المسابقة حتى الآن بسبب توافر عوامل ومقومات عديدة سواء بتطور المستوى أو من خلال الأداء الرجولى الذي يقدمه اللاعبون وكذلك وجود عناصر شابة متميزة في صفوف الفريق وأيضا وجود البديل الجاهز..وبخبرة المدرب القدير لطفي البنزرتي الذي حقق نجاحا ملفتا بتسخير إمكانيات لاعبيه والتعامل جيدا في كل على حدة.
حتا يتقدم ودبي يتراجع
انتهى اللقاء الذي جمع الفريقين بالتعادل 1\1 فجاءت النتيجة ايجابية نوعا ما لصالح حتا الذي قفز لمركز الوصيف برصيد 23 نقطة حيث لعبت النتائج الأخرى لصالح حتا بينما انعكست النتيجة سلبيا على اسود دبي بالتراجع للمركز الخامس برصيد 20 نقطة بمعني زيادة فارق النقاط مع المنافسين.فريق حتا الذي يسير بخطواته محفوفة بالمخاطر إلا انه نجح حتى الآن على المحافظة على وضعة التنافسي رغم انه كان مشاركا في الصدارة إلا أن الفاصل حاليا أصبح نقطتين مع المتصدر بني ياس.
اما فريق دبي فالتعادل أشبه بالخسارة بالنسبة له فهو يمتلك القدرة على أن يكون في أفضل من وضعه الحالي إضافة إلى انه يواصل في تقديم مستوى اقل ما يمتلكه ولا نعرف الأسباب حول ذلك فجماهير العوير تحتاج إلى انتفاضة حقيقية في المستوى والنتائج والفريق قادر على تحقيق أهدافه في المباريات المقبلة.
احذروا الفجيرة
الحذر واجب من فريق الفجيرة الذي يواصل زحفه ويضرب بقوة من اجل التقدم للإمام فنتائجه تؤكد بأنه لا ينظر للمنافسة بل هدفه الوصول للقمه خاصة بعد أن رفع رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف عن حتا الوصيف..نجح الفجراوى في حسم ديربي المنطقة الشرقية لصالحة بفوزه على فريق اتحاد كلباء بهدف نظيف في مباراة قوية من الطرفين وبذلك يتخطى الأحمر عقبة كبيرة في مشواره نحو الصدارة.
وبذلك يثبت الفريق انه من خلال نتائجه الايجابية وانتصاراته والعروض التي يقدمها بأنه لن يتهاون مع أي فريق في سبيل الوصول لتحقيق غاياته وأهدافه فالزحف الأحمر قادم للمنافسة على القمة. في المقابل لا تعنى خسارة الأصفر بأنها نهاية المطاف فبالتأكيد أن هذه الخسارة ستكون دافعا له في الجولات المقبلة بما يمتلكه من إمكانيات كبيرة.
صحوة إماراتية
انتفض فريق الإمارات على واقعه المؤلم بفوز ليس عاديا حيث جاء على حساب فريق العروبة الذي كان احد أطراف الصدارة في الجولة الماضية وكذلك النتيجة لم تكن عادية فقد انتهت 4\2 في المباراة التي جرت باستاد الإمارات فالأخضر كشر عن أنيابه والضحية هم العرباوية فالإمارات رفع رصيده بهذا الفوز إلى 13 نقطة وأزاح فريق الرمس من المركز التاسع لأول مرة وتراجع الرمس للمركز العاشر بنفس الرصيد.
المهم أن الإمارات قدم مباراة حماسية حيث كان واضحا بأنه أراد من بداية المباراة أن يحقق نتيجة مرضية خاصة وان الفريق الذي يواجهه ليس سهلا فكان له ما أراد فهل يواصل الإمارات صحوته؟أم أنها حلاوة الروح. أما العروبة فرغم الخسارة إلا انه يبقى فريق العروبة المنافس القوى الذي يتمتع بالأداء القوى فمازال في صلب المنافسة برصيد 22 نقطة وفي المركز الرابع.
حسابات اللاعبين الأجانب
مع اقتراب فترة التسجيل الثانية بدأ عدد من اللاعبين المحترفين الأجانب إعادة حساباتهم ومواقفهم وهذا واضح سواء في التدريبات وحتى المباريات فالبعض منهم بدأت عليهم علامات التقاعس واللامبالاة وعدم الجدية بهدف تبديلهم لأنهم وجدوا ضالتهم في أندية أخرى فتحوا خطوط اتصالات معها رغم أن بعض هذه الفئة من اللاعبين كانوا من أفضل اللاعبين الأجانب وهدافين في فريقهم ولكن تبقي مصالحهم هي الأهم.
أما الفئة الأخرى من اللاعبين فقد استأسدوا في المباريات الأخيرة سواء بالأداء أو بإحراز الأهداف بينما كانوا شبه غائبين في المباريات السابقة بهدف استمرار يتهم خاصة وإنهم غير مرغوبين من الأندية الأخرى.. (مصائب قوم عند قوم فوائد)
ترتيب الفرق في المسابقة بعد الأسبوع الحادي عشر
صدارة الهدافين
يتصدر قائمة الهدافين نبيل الداودي (الإمارات) وباولو (العروبة) برصيد 12 هدفا ويليهما اوليفيرا (الذيد)برصيد 11 هدفا ثم ميشيل لابرنت (اتحاد كلباء)وجونيور(الجزيرة الحمراء) برصيد 10 أهداف ثم ديغو (رأس الخيمة) برصيد 9 أهداف ولفته حميدي (الرمس) برصيد 7 أهداف.
* عدد أهداف الأسبوع = 23 هدفا بفارق هدف عن الأسبوع الماضي
* سجل المواطنون 8 أهداف والمحترفون 15 هدفا.
* هداف الأسبوع محترف الذيد أوليفيرا وسجل(4 أهداف) سوبر هاتريك في مرمى الحمرية.
* أسرع هدف سجله لاعب الإمارات عمر المناعي بعد دقيقتين.
* مازال فريق الحمرية الوحيد الذي لم يتذوق طعم الفوز حتى الآن.
* الإمارات أفضل خط هجوم برصيد 25 هدفا وبني ياس ثاني أفضل هجوم وله 24 هدفا وأفضل خط دفاع عليه 8 أهداف فقط.
* مسافي الأضعف هجوما وله 8 أهداف والحمرية الأضعف دفاعا وعليه 38 هدفا.
علي شويرب
