يخوض فريق الوصل الأول لكرة القدم في معقله بزعبيل مساء اليوم، تجربة مهمة مع العربي احد فرق دوري الدرجة الأولى في إطار استعدادات فهود زعبيل لمباراتهم المرتقبة مع الجزيرة 3 المقبل في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية لبطولة كأس المحترفين التي يحتل فيها الوصل المركز الثاني خلف العنكبوت برصيد نقطتين من تعادلين مع الخليج والشعب الطرفين الآخرين في المجموعة الثانية.
وتعد تجربة اليوم، الأولى لمدرب الوصل خليفة مبارك الذي تولى المهمة خلفا للكرواتي يوري ستريشكو بعد الهزيمة بثنائية أمام العين في الجولة العاشر ة لدوري المحترفين. ورغم ودية المباراة، إلا أنها تكتسب أهمية خاصة ليس لأنها الأولى للمدرب مبارك فحسب، بل لان المباراة هي الأولى للوصل أيضا بعد هزيمته على يد الزعيم العيناوي .وما تبعها من حالة القلق التي انتابت أبناء القلعة الصفراء على فريقهم الأصفر في دوري المحترفين ناهيكم عن أن الغالبية العظمى من الوصلاوية ينظرون إلى (مرحلة مبارك) بعيون التفاؤل أملا بحدوث ما استعصى حدوثه على (الخواجات) ونعني به، استعادة بريق الوصل، الفريق الذي يدرك الجميع أن وجوده في الترتيب الثامن بـ 11 نقطة في لائحة ترتيب فرق دوري المحترفين، لا يتناسب أبدا مع السمعة الكبيرة للفهود الصفر في الإمارات، ولهذا فان تجربة اليوم تمثل بوابة عرباوية للوصل لعبور الجزيرة!
ولا شك أن مبارك لا يملك عصا سحرية تمكنه من نقل الوصل من حال إلى حال، ولكن مقدمات صفحته مع الإمبراطور توحي بأن عهد خليفة سيكون مباركا على الكرة الوصلاوية خصوصا مع حالة التجاوب الكبيرة من قبل لاعبي الفريق الأصفر منذ الوحدة التدريبية الأولى للفهود بقيادة خليفة مبارك الثلاثاء الماضي.
وعلى صعيد وصلاوي آخر، انتهت العلاقة التعاقدية بين نادي الوصل وحارس مرمى فريقه الأول احمد سالم الذي صار بإمكانه التوقيع لأي فريق آخر بعد انتهاء علاقته مع فريقه الأم، الوصل. ومع بداية موسم المحترفين في الإمارات، لم يسجل نادي الوصل حارسه السابق احمد سالم ضمن كشوفات فريقه وهي إشارة دلت على قرب انتهاء العلاقة بين الطرفين وهو ما حدث مؤخرا بالضبط.
ويعد احمد سالم من الحراس الجيدين حيث قدم مستويات طيبة مع فريقه الوصل في مباريات عديدة وخلال سنوات، إلا أن بروز نجم ماجد ناصر جعل سالم حارسا احتياطيا زاد ابتعاده عن العرين الأصفر، ارتباطه بجهة عمله مما جعل فرصته في الذود عن عرين الفهود، تتضاءل يوما بعد آخر خصوصا مع ظهور الحارس الثاني في الوصل صلاح حسين.
وفي مقابل انتهاء العلاقة بين نادي الوصل والحارس احمد سالم، فان الأيام القليلة المقبلة ستشهد توقيع الوصل على صفقة محلية من خلال تعاقده مع لاعبين مواطنين من خارج أندية دبي على مستوى عال من الكفاءة في إطار جهود الإدارة الوصلاوية لتعزيز صفوف فريقها الأول خصوصا في خط الدفاع الذي أثبتت جولات دوري المحترفين العشر، انه الحلقة الأضعف وتكفي للتدليل على ذلك دخول 23 هدفا في الشباك الوصلاوية في 10 مباريات فقط وهي نسبة كبيرة جدا يتحمل مسؤوليتها ليس حارس المرمى وحده ، بل خط الدفاع أيضا!.
علي شدهان

