أنهى منتخب البحرين لكرة السلة تحضيراته للمشاركة في بطولة الألعاب المصاحبة لدورة كأس الخليج ، وكان الفريق الذي يقوده المدرب البرازيلي والتر باريرا قد خاض معسكراً تدريبياً أقيم في تركيا واستمر عشرة أيام خاض خلالها الفريق عدداً من المباريات مع أندية الدرجة الثانية ولم يفلح في الفوز في أي منها باستثناء واحدة وكانت على فريق بلدية إسطنبول.

ويعول المنتخب في المنافسة على مجموعة جيدة من اللاعبين المميزين أبرزهم المحترف بصفوف الكويت الكويتي أحمد المطوع والعائد من الإصابة بعد غياب عامين عن الملاعب بعد تعرضه لإصابة بليغة نجمت عن قطع في الرباط الصليبي وكانت في منافسات النسخة السابقة من البطولة ذاتها..

وبجانب المطوع فإن أهم ما يميز الفريق في هذه البطولة حالة المزج بين ذوي الخبرة والشباب بعد عودة المخضرم وقائد الفريق أحمد مال الله إضافة إلى زميله ياسر بونفور فيما تتمثل العناصر المؤثرة والشابة في اللاعبين محمد حسن ومحمود غلوم ومحمد حسين عباس وحسين شاكر ومحمد قربان وعيسى إبراهيم.

حظوظ الفريق

وبالنظر إلى حظوظ الفريق البحريني للمنافسة فإن المنطق يؤدي إلى أن المنتخب لا يملك مقومات تحقيق البطولة في ظل قوة المنتخبين الإماراتي (حامل اللقب) والقطري على وجه التحديد ، بيد أنه من المؤمل أن يؤدي الفريق دور الكومبارس بتحقيق نتائج غير متوقعة في حال أن يتوفق اللاعبون في ترجمة السلاح المميز ويكمن في التصويبات الثلاثية للاعبيه محمود غلوم ومحمد حسن ومحمد حسين عباس وحسين شاكر..

الهدف تحقيق مركز متقدم

ومن المتوقع أن يكون هدف الفريق هو تحقيق إحدى المراكز الأربع الأوائل والتي تؤهل أصحابها إلى نهائيات بطولة الأمم الآسيوية وستستضيفها الصين في شهر يوليو المقبل.. ما يعني أن الفريق يأمل تخطي المنتخب العماني على أقل تقدير حتى يستطيع منافسة المنتخب الكويتي على المركز الثالث وربما لعب أدوار أخرى متقدمة.كل هذه السيناريوهات المنطقية ليست سوى على الورق وإن الأمور قابلة لتغيير ويعتمد ذلك فيما سيقدمه اللاعبون فوق أرضية الميدان.

المنامة ـ إبراهيم البدري