يعود منتخبنا الوطني لكرة اليد للتجمع اليوم في مدينة العين بمحطة إعداده الأخيرة للمشاركة في بطولة الألعاب المصاحبة لدورة الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط خلال الفترة من 4 / 15 يناير المقبل.
وكان منتخبنا الوطني قد عاد قبل يومين من معسكرة الخارجي بتونس الذي امتد قرابة 12 يوما خضع خلاله لتدريبات مكثفة صباحية ومسائية بالإضافة لخوضه 6 مباريات متدرجة في القوة معظمها من الدرجة الثانية وفرق الصف الثاني ببعض الأندية المعروفة بغياب الدوليين بالإضافة لمنتخب الشباب.
وقد منح الجهاز الفني للمنتخب اللاعبين راحة على مدار اليومين الماضين حيث يعود المنتخب للتجمع ظهر اليوم بمدينة العين في معسكر داخلي مغلق لغاية الأول من يناير المقبل تحت قيادة الجهاز الفني المكون من السلوفاني نيكو لا فيدج المدير للمنتخبات الوطنية ومساعده الوطني خليفة غانم وبوجود ومتابعة من مدير المنتخبات محمد الحمادي .
بالإضافة للإداري يوسف الحمادي مع 16 لاعبا تم اختيارهم من أصل 20 لاعبا ليمثلوا الإمارات في المحفل الخليجي المقبل بطموحات وأمال عريضة لتقديم أفضل العروض واعتلاء منصات التتويج وخاصة أن الفرص متاحة بدرجة كبيرة في ظل مشاركة بعض المنتخبات بفرق الشباب ومنها الكويت وقطر والسعودية التي تستعد منتخبات رجالها لبطولة العالم المقبلة.
وكان منتخبنا الوطني قد عاد من معسكرة الخارجي بتونس بفوائد عديدة من خلال عروضه الجيدة التي عكست التطور المنشود والمرتقب بمبارياته الست التي خاضها مع بعض الفرق وفاز في 5 مباريات على فريق عروس 29/ 25 وعلى فريق الملعب التونسي 26/ 24 وفريق عريانة 43/ 18 وكلها من أندية الدرجة الثانية بالإضافة إلى فريق الإفريقي بمن حضر 30/ 29 ومنتخب الشباب 33/ 31 وتعادل مع الترجي 21/ 21.
وبعيداً عن قوة وضعف الفرق التونسية التي واجهها المنتخب رغم كنا قد نبهنا لهذا الموضوع مسبقاً عدم وجود فرق قوية خلال فترة المعسكر لارتباطات التونسيين الخارجية إلا أنها كانت مقبولة لدرجة كبيرة رغم حرصنا على لقاء فرق قوية لأهمية المرحلة الإعدادية الأخيرة لما تحظى بها اليد التونسية من المكانة والقوة للوقوف على جاهزية فريقنا .
وبعيداً عن النتائج فبالتأكيد تعرف الجهاز الفني على واقع المنتخب وتشكلت عنده الصورة الواضحة لشكل الفريق بصورته النهائية من حيث الإمكانات البدنية والفنية ورسخ بشكل كبير العمل الجماعي من خلال رفع معدلات اللياقة البدنية والمهارية وتنفيذ العديد من الجمل الجماعية والذي يشكل الهدف الأسمى والمطلوب من المعسكر بالوصول بالفريق لأعلى درجات الاستعداد.
خليفة غانم: رهاننا على أبنائنا للمنافسة على اللقب
أعرب خليفة غانم مساعد المدرب عن تفاؤله الكبير بمستقبل الفريق الذي يضم العديد من العناصر الشابة المدعومة بالخبرات مثمناً المستوى الذي وصل إليه الفريق من الناحيتين البدنية والنهارية وصولاً للعمل الجماعي الذي عكس التدرج بالتطور المنشود من خلال العروض والنتائج التي حققها الفريق والذي عكست الرغبة الجامحة للاعبين على تقديم الأفضل من خلال الروح والعزيمة العاليتين التي تسود أروقة المنتخب.
وأشاد مساعد المدرب بالتطور من جميع جوانبه للاعبين وخاصة أثناء المباريات التي خاضها رغم غياب بعض اللاعبين الدوليين التونسيين عنها منوهاً لقوة ومكانة اللعبة في تونس معتبراً أن المباريات شكلت دافعاً كبيراً للاعبين ومنحتهم مزيداً من الثقة وخاصة أنهم لعبوا بدون ضغوط متمنياً أن يواصل الفريق المرحلة المقبلة بنفس الروح والعزيمة وخاصة أن الجميع يدرك حجم المسؤولية وأهمية المرحلة المقبلة في المحفل الخليجي المقبل.
وبثقة كبيرة قال خليفة (للبيان الرياضي) إننا ذاهبون لمسقط لتقديم أفضل العروض وتحقيق النتائج الجيدة التي ستبلغنا منصات التتويج رغم أن الفوز والألقاب حق مشروع وطموح الجميع ولم يخف خليفة فرصتنا الكبيرة للمنافسة على اللقب في ظل غياب بعض الفرق الكبيرة عن البطولة وهذا لا يقلل من شأن المنتخبات المشاركة بفرق الشباب التي تستعد بدورها لبطولة العالم المقبلة.
وعن معسكر العين أكد مساعد المدرب انه مهم لدرجة كبيرة سنعمل من خلاله على تجاوز بعض السلبيات والتأكيد على استثمار الإيجابيات وخاصة أننا دخلنا بأجواء البطولة بشكل ايجابي وبمعنويات وبطموحات بلا حدود للتمثيل المشرف لدولتنا وقيادتنا وللقائمين على اللعبة الذين وفروا كل متطلبات النجاح للمنتخب.
فائز بجبوج
