اليوم وعندما تميل الشمس للغروب تميل معها مشاعر جماهير الكرة الإماراتية صوب مدينة العين، حيث يؤدي منتخبنا الوطني أولى تجاربه الإعدادية في مواجهة ضيفه أسود الرافدين في السادسة والنصف مساء على ملعب إستاد طحنون بن محمد بالقطارة ضمن تجهيزات المنتخبين لخوض استحقاقاتهما بالنسخة التاسعة عشرة لبطولة الخليج للمنتخبات والمقررة في العاصمة العمانية مسقط بداية من الرابع من يناير المقبل وحتى السابع عشر منه.
ويتطلع الشارع الإماراتي الرياضي لمردود جيد يقدمه منتخبنا الليلة في مواجهة العراق بما يجعله مطمئنا على جاهزيته قبل أيام من بداية حملة الدفاع عن لقبه الذي كان حصل عليه قبل عامين بالنسخة الثامنة عشرة والتي جرت فعالياتها بالعاصمة أبو ظبي.
وبدا الأبيض الإماراتي في كامل جاهزيته لمواجهة اليوم الودية بعد أن انهى أمس مرانه الرئيس بقيادة مدربه الفرنسي دومينيك وبمشاركة جميع اللاعبين، حيث عمد المدرب دومينيك على التأكد من مدى جاهزية الفريق لخوض المباراة الليلة بعد أن أخضعهم لتدريبات واختبارات متنوعة في تنفيذ وتطبيق أساليب وخطط اللعب كبناء الهجمات من العمق والأطراف والضغط على حامل الكرة والتعامل مع الضربات العرضية دفاعا وهجوما وسرعة الارتداد في حال الهجمات المعاكسة وتنفيذ الضربات الثابتة من خارج منطقة الجزاء والتي برع فيها أكثر من لاعب فيما بدا جميع نجوم المنتخب الذين شاركوا في التدريب الأخير في حالة تنافس واضح بينهم للدخول في القائمة التي سيدفع بها المدرب لخوض مباراة اليوم وهو الأمر الذي أسعد المدرب كون ذلك يتيح له العديد من الخيارات لوضع التشكيلة والخطة المناسبة لمواجهة أسود الرافدين والظهور أمامهم بالمستوى المأمول.
يعتقد مدرب منتخبنا الوطني الفرنسي دومينيك أن لقاء اليوم الودي في مواجهة المنتخب العراقي فرصة جيدة لتوفير احتكاك مثالي للاعبين خاصة الشباب بما يعزز من جاهزية الأبيض قبل الدخول في معمعة الدفاع عن لقبه بالعاصمة العمانية مسقط في يناير المقبل بالنسخة التاسعة عشرة لبطولة الخليج.
وقال دومينيك : هذا هو الأسبوع الوحيد الذي سنخوض فيه تجارب إعدادية لنقف على قدرات اللاعبين وجاهزيتهم بعد أيام من الإعداد البدني والفني الذي خضعوا له خلال معسكر العين.
وأضاف مدرب منتخبنا الوطني: أرى أن إرادة اللاعبين حاضرة كما يؤكد ذلك العزيمة المرتفعة والروح المعنوية العالية والانضباط في التدريبات وهو أمر يدعو للتفاؤل ويساعدنا في الجهاز الفني على وضع التشكيلة المناسبة من اللاعبين الذين سيدافعون عن شعار المنتخب في البطولة المقبلة.
وعن ما إذا كان واجه عقبات بخصوص تأقلم اللاعبين الجدد وخاصة الشباب منهم مع زملائهم القدامى نفي دومينيك، ذلك مؤكدا أن الانسجام كان حاضرا منذ اليوم للمعسكر كون أن جميع اللاعبين كانوا متواجدين في معسكر المنتخب قبل مواجهة إيران الأخيرة بتصفيات آسيا لكأس العالم لافتا إلى أنهم ركزوا على تعزيز هذا الجانب لإدراكهم أنه يمثل عاملا مهما في تعزيز مقدرات الفريق لمواجهة التحديات وتحقيق النتائج المأمولة.
ومضى دومينيك دومينيك : استدعينا لاعبين نرى أنهم سيوفرون دعما فنيا ومعنويا جيدا للمنتخب مثل محمد عمر وعبد السلام جمعة لما يملكانه من خبرة جيدة في مثل هذه البطولات علاوة على مقدراتهما البدنية والفنية العالية التي ظهرا عليها كما شاهدناهم خلال مباريات الدوري ونعتقد أن اللاعبين قادران على تعزيز إمكانات الفريق بما يقوده بالتالي للتجاسر والصمود خلال مباريات البطولة.
وأوضح دومينيك أن المهمة لن تكون سهلة لأن المنتخبات المنافسة ستتعامل بخصوصية مع بطل النسخة السابقة لكننا نتحسب لذلك ونواصل إعدادنا على نحو جدي بعيدا عن الضغوط والمؤثرات الخارجية الأخرى.
ورفض دومينيك تصنيف منتخبات المجموعة الثانية بين قوي وضعيف مؤكدا أن كل المباريات صعبة، وقال يتوجب علينا الفوز في مباراتين لضمان المرور إلى الدور الثاني وهذا لن يكون سهلا أمام منافسين يطمح كل منهم للظفر بورقة الترقي إلى الدور الثاني والذهاب بعيدا في البطولة.
وأكد المدرب الفرنسي الذي خلف مواطنه السابق ميتسو لقيادة منتخبنا الوطني بعد أن كان مساعدا له إبان بطولة الخليج السابقة التي استضافتها العاصمة أبو ظبي أنه متفائل بتحقيق نتائج جيدة في النسخة التاسعة عشر تؤهل الأبيض الإماراتي للدفاع عن لقبه على النحو المأمول لافتا إلى الثقة العريضة التي توفرت للمنتخب بعد الأداء القوي في مباراته الأخيرة مع المنتخب الإيراني مشيرا إلى أنه لمس حماسا لدى اللاعبين وهو ما يعزز الثقة فيهم ويجعلنا في قمة تفاؤلنا بان المنتخب سيؤدي مهمته في مسقط على النحو المأمول.
وأكد في نهاية كلامه أن الهدف الاستراتيجي الذي يحملونه معهم إلى مسقط هو الدفاع عن اللقب وليس النزهة لأن الأبيض الإماراتي هو البطل ويجب أن يبقى كذلك.
التشكيلة
11
ماجد ناصر في حراسة المرمى، حيدر ألو علي وفارس جمعة ومهند العنزي ومحمد فايز في الدفاع، صالح عبيد ومحمد إبراهيم وعبد السلام جمعة والوهيبي في الوسط، محمد عمر والشحي في خط الهجوم
حارس
أفصح حارس المنتخب العراقي نور صبري عن معاناة قائلا انهم تعرضوا لها في الإعداد بسبب عدم انتظام اللاعبين المحترفين في التدريبات قبل انطلاق بطولة الخليج لافتا إلى أنهم يبذلون الجهود من أجل تجاوز هذه الظروف خلال معسكر دبي الحالي، حيث يسعى للاطمئنان على جاهزية اللاعبين من خلال لقاء الإمارات ومن بعده الأهلي.
وأوضح أن التحضيرات غير كافية لمساعدتنا في رفع درجة جاهزيتنا بالصورة المطلوبة للصمود أمام منتخبات المجموعة الأولى في خليجي 19. وتحدث نور صبري في سياق مختلف عن موضوع انتقاله للعب في الدوري المصري بقميص فريق نادي الاسماعيلي وقال ان الأمر تطور إلى مرحلة جيدة بعد الاتفاق على كل الأمور العالقة،لافتا إلى أنه سينضم لفريقه الجديد بعد نهاية بطولة الخليج.
طلحة عبدالله
