أكد عبدالله حسن الحمادي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة السلة رئيس اللجنة الفنية لبطولة دبي الدولية في نسختها العشرين ان فارق الأطوال والبنية الجسمانية هي التي صنعت الفارق بين لاعبينا ومنافسيهم في الفرق الأخرى، واشار الحمادي إلى ضرورة الحد من ظاهرة اللاعبين المجنسين لان شروط البطولة تسمح بضم ثلاثة لاعبين يشارك اثنان منهم في الملعب، وقال ان تجنيس لاعبين او ثلاثة يرفع عدد المحترفين الأجانب إلى فريق كامل.
رفع عدد الفرق
واوضح ان هناك كثيرا من المقترحات من الممكن ان ترفع من الفائدة الفنية للبطولة على اللعبة في الدولة ابرزها رفع عدد الفرق المشاركة واقتصارها على الأندية بدلاً عن المنتخب لان الفرق تستطيع ضم محترفين اجانب على عكس المنتخب.
واوضح رئيس اللجنة الفنية للبطولة انه سيقترح في تقريره الذي سيقدمه لمجلس إدارة الاتحاد السماح بمشاركة فريقين من الدولة على ان يحدد ذلك من خلال مسابقة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة التي تستبق بطولة دبي الدولية بحيث يضاف الوصيف إلى البطولة مع حامل اللقب وذلك لاتاحة الفرصة للاحتكاك مع هذه الفرق كخطوة اولي تمهيدا للمنافسة مستقبلا.
مشاركة
وأضاف «من مصلحتنا ان يشارك فريقان من الدولة على الأقل في هذه البطولة مع فتح الباب امامهما للاستعانة بأي عدد من لاعبي الاندية الاخرى لضمان جدية مشاركتهما وبما يضمن كذلك استفادة اللاعبين الإماراتيين.
وقال عبد الله الحمادي «إن مشاركة المنتخب من عدمه في هذه البطولة وفقا لما اقترحه مدرب المنتخب الحالي عبد الحميد ابراهيم تبقى مسألة تحكمها المصلحة العامة، واكد تأييده لمقترح المدرب عبدالحميد بفتح الباب أمام فرقنا المحلية.
وقال رئيس اللجنة الفنية نحن بحاجة لاعادة النظر فيما يتعلق بالفرق المشاركة واللوائح المنظمة للبطولة، أضاف باعتقادي انه لابد من دعوة فريقين من أوروبا من أصحاب التصنيف الثاني أو الثالث من أجل زيادة قاعدة المنافسة بين المشاركين.
4 فرق قوي
وبين «لنكن واقعيين مع أنفسنا بأن البطولة الحالية تضم 4 فرق قوية ينحصر اللقب فيما بينها والآخرون يكتفون بدور المشاركين فقط.
موضحا «مشاركة فريقين من أوروبا ستوسع حلقة المنافسة وتزيد من الصراع على اللقب»
وأكد الحمادي «من مصلحة بطولة دبي الدولية زيادة عدد الأجانب المقيدين بكشوفات كل فريق بعد مابرهنوا من خلال مشاركاتهم الحالية انهم الحلقة الأقوى في البطولة.
وقال «إننا قد تفاجأنا حقيقة من المستوى الذي قدمته بعض الفرق خصوصا الاتحاد السكندري المصري والذي كنا نعتقد انه باسمه الكبير في مصر والوطن العربي سيكون منافسا على اللقب لكنه خيب ظنون المتابعين للبطولة وقدم عروضا لم نتوقعها على الإطلاق.
تميز بطولة دبي
وأوضح الحمادي ان تميز بطولة دبي الدولية لا يقتصر فقط على الحضور الجماهيري مشيراً إلى ان الجماهير اللبنانية والسورية والأردنية التي ظلت تملأ المدرجات لا يمكن ان تهتم بمثل هذا الشكل ما لم تكن البطولة تتميز من الناحية الفنية.
وقال ان مستوى الفرق وحضور الجماهير مكملان لبعضهما ولا يمكن الحكم على البطولة بأنها بطولة جماهيرية فقط في المستويات التي تقدمها الفرق في وجود لاعبين مميزين عرب وأجانب مما جذب الجماهير ووسائل الإعلام العربية للاهتمام بالبطولة.
وقال الحمادي: كان من الصعب حضور الجماهير لمباريات فقيرة فنيا وكان صعبا أيضا على اللاعبين ان يقدموا أفضل مستوياتهم والمدرجات خالية.
