انتهز باراك أوباما الرئيس الأميركي المنتخب فرصة خلف جدول أعماله من الارتباطات السياسية وحصوله على عطلة للاسترخاء قبيل انتقاله إلى البيت الأبيض لتولي مهامه الرئاسية، فقرر ممارسة رياضة الغولف المحببة إلى نفسه خلال عطلة أعياد الميلاد المجيد، وبالفعل طار إلى جزر هاواي برفقة جيش من المسؤولين منهم ايوجين كانغ الذي شاركه مباراة في الغولف على ملاعب «ميد باسيفيك كنتري كلوب» بجزيرة كيلوا في هاوي، واللقطة لأوباما وكانغ خلال المباراة.