ترجم نادي الشباب شعار «ثقافتي هويتي» من خلال فقرات تراثية رائعة حفل بها برنامج فعاليته ضمن الملتقى الثقافي الأول لأندية دبي الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي وتستضيف فعالياته جميع أندية دبي بالتناوب وبمشاركة الناشئين من جميع الأندية.
وحظيت الفعالية بحضور كبير من مسؤولي النادي ومجلس دبي الرياضي ومن أولياء أمور الرياضيين ومن مشرفي الأنشطة الثقافية والرياضيين في أندية دبي، وكان د.أحمد بن هزيم الرئيس السابق لمجلس إدارة نادي الشباب أول الحاضرين للفعالية.
كما حضر الفعالية ناصر أمان آل رحمة مدير إدارة الثقافة والنشاطات المجتمعية في مجلس دبي الرياضي وعبدالقادر حسن المدير التنفيذي لنادي الشباب وعالية المهيري رئيسة فريق التواصل النسائي وأحمد حامد المري مدير إدارة الألعاب الفردية والجماعية في نادي الشباب وعدد من مسؤولي الأنشطة في مجلس دبي الرياضي وأندية دبي.
وقد أضاف التنفيذ الدقيق وحسن اختيار الأشخاص روعة أكبر لبرنامج الفعاليات الذي تميز بجودة الاختيار للفقرات التراثية والرياضية، حيث بدأت الفعاليات بآيات من القرآن الكريم بصوت ناشئي نادي الشباب عيسى إبراهيم عبدالله ثم تلاها طابور أعلام إمارة دبي ومجلس دبي الرياضي وأعلام الأندية المشاركة تلتها كلمة نادي الشباب التي ألقاها عبدالقادر حسن المدير التنفيذي لنادي الشباب وأشاد فيها بجهود العاملين في تنظيم الفعالية وبأهمية إحياء الدور الثقافي في أنديتنا.
وقد شاركت جميع أندية دبي في الفعالية بما فيها رياضيو نادي دبي للرياضات الخاصة الذين استمتعوا مع أقرانهم من الأندية الأخرى بعروض اليولة التي قدمها لاعبو فرق نادي الشباب من أعمار 10 و11 و12 سنة على أنغام الأغاني التراثية يصاحبهم عدد من ناشئي كرة القدم الذين قاموا بتنطيط الكرة في استعراض مهارات ليكون العرض خليطا من الرياضة والتراث، وكذلك عرض للرياضيين بالملابس العسكرية يحملون أعلام الدولة ترافقهم الموسيقى العسكرية.
وقدم الشاعر والباحث والمدرب التراثي الشهير سلطان بن غافان فقرات تراثية مميزة ألهبت حماس المشاركين والجمهور من خلال المحاضرة الثقافية والتراثية التي ألقاها عن عادات الآباء والأجداد وعلوم وكرم الرجال وكذلك ترديد «شلة» وأهازيج شعبية لتراث دولة الإمارات مرتبطة برياضة الإمارات المستوحاة من البيئة (السباحة، التجديف، الغوص، صيد السمك، وغيرها) وتوجيه أسئلة تراثية وثقافية نال المشاركون في الإجابة عليها جوائز فورية.
وتأكيدا على شعار الفعالية « ثقافتي هويتي» والحرص على تعريف الأجيال الجديدة بتريث الآباء والأجداد وتشجيعهم على المحافظة عليه وتعريفهم بممارسة الأجيال السابقة للألعاب الشعبية والرياضية تم تقديم اوبريت غنائي يحكي قصة الألعاب الشعبية السائدة في تراث الإمارات والتي قدمها لاعبو نادي الشباب من مواليد 1996 فما فوق أعقبها قيام الباحث والمدرب التراثي سلطان بن غافان بتوجيه أسئلة عن الألعاب الشعبية التراثية حظيت بمشاركة واسعة من الرياضيين الصغار.
وشملت الفعالية مسابقات ترفيهية مثل شد الحبل والكراسي الموسيقية والمرسم الحر الذي شهد إبداعات للرياضيين الصغار وخاصة من نادي دبي للرياضات الخاصة حيث فازت إحدى منتسباته الطالبة كوكب بجائزة أفضل رسم وتم تزيين جدران الصالة المغلقة لنادي الشباب بلوحات المشاركين.
