تتواصل في ملعب القطارة بالعين تدريبات منتخبنا الوطني لكرة القدم في إطار التحضيرات للدفاع عن لقبه الخليجي بالنسخة التاسعة عشرة من بطولة الخليج بمسقط، حيث يجري اليوم مرانه الأخير بمعسكره بمدينة العين قبل مواجهة نظيره العراقي غدا السبت في واحدة من مباريتين سيؤديهما الأبيض قبل مغادرته إلى مسقط حيث تقرر أن يلعب المباراة الثانية في الثلاثين من الشهر الجاري أمام المنتخب الكويتي.
وعبر نائب رئيس اتحاد الكرة سعيد عبد الغفار عن سعادته البالغة بسير إعداد الأبيض على بعد أيام قلائل من انطلاق النسخة التاسعة عشرة من بطولة الخليج التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط .وقال عبد الغفار إن كل المؤشرات تدعو للتفاؤل والثقة فاللاعبون في غاية الالتزام والانضباط والأجواء مثالية إلى حد كبير في دار الزين والرغبة واضحة لدى الجميع في إنجاح الإعداد والوصول بالمنتخب إلى أعلى معدلات التحضير بما يساعد أبطال الأبيض في حملة الدفاع عن لقبهم الذي حصلوا عليه قبل عامين بالعاصمة أبوظبي ونحن على ثقة لا تحدها حدود في أن الظهور بالعاصمة العمانية مسقط سيكون على أفضل ما يكون .
متابعة التدريب
وقال عبد الغفار الذي حرص على متابعة التدريب الثالث لمنتخبنا بالقطارة أمس الأول أن جميع اللاعبين في حالة جيدة من الجاهزية البدنية والفنية كونهم خرجوا لتوهم من أجواء منافسات ومباريات قوية في دوري المحترفين .
وأضاف: لا نرى أن فترة إعداد المنتخب قصيرة، فعشرة أيام كافية لإعداد لاعبين خرجوا لتوهم من مباريات تنافسية قوية في دوري المحترفين، كما أن المنتخب سيؤدي تجربتين وديتين قبل انطلاق البطولة وهو ما يعزز الحالة البدنية والفنية والذهنية للاعبين.
وتوقع سعيد أن يظهر منتخبنا بصورة مطمئنة أمام العراق غدا السبت مشيرا إلى أن الأوراق مكشوفة للجانبين. وبالتالي، فإن اللقاء سيكون اختبارا حقيقيا لجاهزية منتخبنا للدفاع عن لقبه.
وعن عودة الثنائي محمد عمر وعبدالسلام جمعة لصفوف المنتخب قال عبد الغفار إن النجمين فرضا نفسيهما بعد ظهور قوي حققاها مع ناديهما فمحمد عمر شاهده الجميع كيف يلعب في المقدمة الهجومية لفريق النصر خلال الفترة الأخيرة ليصبح هداف الفريق الأول ومنافسا قويا على لقب هداف الدوري وهو الذي رفع كأس النسخة السابقة من البطولة الخليجية ونتمنى أن يكرر ذات المشهد في عمان، أما عبد السلام جمعة فهو نجم غني عن التعريف وانضمامه للمنتخب سيضيف له الكثير من الخبرة المطلوبة في مثل هذه البطولات فضلا عن مقدراته البدنية والفنية اللافتة التي ظهر عليها مع فريقه الجزراوي خلال مباريات الدوري ويكفي أن الجزيرة حالياً هو المتصدر.
وعن نظرية أن الأرض تلعب مع أصحابها في البطولات الخليجية على نحو ما حدث في آخر ثلاث نسخ والتي فاز أصحاب الأرض بلقبها رفض عبد الغفار ذلك وقال أنه ليس بالضرورة يتكرر الأمر مع كل أصحاب الأرض فقد فازت من قبل منتخبات باللقب خارج أرضها.
الاعداد
ويعتقد نائب رئيس اتحاد الكرة أن يصل المنتخب قمة إعداده في نهاية معسكر العين، معرباً عن أمله في أن يستفيد اللاعبون وجهازهم الفني من فتر المعسكر قبل أيام قليلة من دوران منافسة الخليج.
وعن عودة المنتخب الكويتي لأسرة البطولة الخليجية الكبيرة قال سعيد إن ذلك أهم وأسعد خبر يمكن سماعه قبل انطلاق البطولة لأن غياب أي منتخب عن البطولة سيفقدها الكثير من الجاذبية فما بالك إذا كان الغائب هو الأزرق الكويتي الذي حصل على اللقب تسع مرات من قبل، ونحن كخليجيين الفرحة لا تسعنا لفك حظر منتخب البلد الشقيق الذي نتمنى ألا يتعرض إلى أية أزمات أو عقبات سواء كان ذلك في الرياضية أو غيرها.
من جهته عبر الدكتور سليم الشامسي رئيس لجنة انتقالات وأوضاع اللاعبين باتحاد الكرة عن تفاؤله بالأجواء التي وصفها بالمثالية، وقال إنها تحيط بإعداد المنتخب الوطني خلال معسكره بدار الزين، مشيراً إلى أن اللاعبين باتوا في حالة جيدة من الجاهزية بما يعينهم على الدفاع عن لقبهم مؤكدا ثقته وتفاؤله بهذا الخصوص خاصة بعد عودة كل من محمد عمر وعبد السلام جمعة كنجمين يعتبران إضافة قيمة لصفوف المنتخب.
المنافسة شرسة
ويرى الشامسي أن المنتخب سيواجه تنافس شرس من قبل المنتخبات الأخرى باعتباره البطل وهو ما يتطلب مضاعفة الجهود على نحو يقود للصمود أمام هذه التحديات.
وقال: بفضل الروح العالية من اللاعبين في التدريبات فإن الأمور تبشر بكل خير فضلا عن أن المنتخب سيواجه نظيره العراقي غداً السبت في اللقاء الودي الأول ومن بعده سيواجهه الكويتي وهذا في حد ذاته يعتبر إعداداً نموذجياً لان العراق والكويت من المنتخبات العريقة في البطولة وهو الأمر الذي سيوفر للأبيض احتكاكا جيدا قبل الدخول في معمعة البطولة.
ويعتقد الشامسي أن المنتخب العماني صاحب الأرض والجمهور سيكون المنافس الأول على اللقب بعد التحضيرات الجيدة التي خضع لها في الفترة السابقة والتي تؤكد رغبته الواسعة في المنافسة على الفوز باللقب.
وقال: كثير ما تلعب الأرض مع أصحابها في بطولات الخليج ولكنني أرى أن منتخبا السعودية والعراق ينافسان أيضاً على الفوز باللقب كونهما يتطلعان إلى إثبات وجودهما في البطولة والعودة لمنصات التتويج من جديد.
طلحة عبدالله

