ــ تتجه الأنظار يوم غد الجمعة إلى إمارة عجمان، حيث سيشهد استاد راشد بن سعيد آل مكتوم الذي توشّح منذ أيام باللون البرتقالي استعداداً لإنجاح مهرجان اعتزال نجم الكرة الإماراتية سالم جوهر الذي لعب لناديي عجمان والمنتخب الوطني لفترة امتدت إلى عشرين عاماً، كانت أزهرها وأكثرها إنجازات وبطولات مع «الزعيم» الذي قاده ككابتن إلى الفوز بأول بطولة قارية لدوري أبطال آسيا في نسخته الجديدة عام 2003. وقبلها ساهم مع زملائه في نيل بطولة الدوري ست مرات، وثلاث بطولات كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبطولتي سوبر، وواحدة على المستوى الخليجي وهي بطولة مجلس التعاون.

ــ وفي بواكير شبابه تم تصعيده من المراحل السنية إلى الفريق الأول لنادي عجمان، النادي الذي فُطِم فيه وتمرّغ في ترابه وترعرع حتى صقلت موهبته ليحقق مع زملائه جيل علي جبر ومحمد سعيد النعيمي وشقيقه الأكبر سعيد جوهر إنجاز الصعود للدرجة الأولى موسم 1989/ 1990، وتشاء الصدف وقد عاد إلى ناديه بعد 15 عاماً قضاها مع الزعيم أن يكتب القدر اسمه قائداً لفريقه البرتقالي نحو الصعود إلى «دوري المحترفين» الأكثر أضواء ونجومية، فتوّج تاريخه بهذا الإنجاز في الموسم المنصرم 2007 /2008 ليتوقف عند هذا الحد ويعلن اعتزاله نهائياً.

ــ لاعب بهذا الحجم من الرصيد البطولي والمجد والشهرة والوفاء للألوان الثلاثة التي أخلص لها وامتزجت في قلبه، وهي البرتقالي والبنفسجي والأبيض، وعاشت في وجدانه خلال مسيرته الرياضية الطويلة، لجدير أن يلقى التقدير والتكريم في يوم اعتزاله بمجرد أن أعلن ذلك.

ــ .. وقرأنا وتابعنا المبادرة التي سارع نادي العين ممثلاً في قياداته ورموزه بإطلاقها وهي المساهمة في دعم المهرجان وتوفير كل وسائل نجاحه جنباً إلى جنب مع إدارة عجمان التي وفرت له رعاية سامية وحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي بالإمارة الذي بارك قيامه تحت كنفه، ومبادرة وراءها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس هيئة الشرف نائب رئيس نادي العين سيجني منها «عريس المهرجان» خيراً وفيراً ونجاحاً منقطع النظير، خاصة أن «الأسرة العيناوية» على اختلاف مستوياتها أقطاباً وإداريين ولاعبين ورابطة مشجعين، ستكون حاضرة للمشاركة في توديع لاعبها «الدوس» في يوم اعتزاله.. والزعيم مع عجمان «سوا سوا».

كلمات لها إيقاع

ــ لقد بذلت اللجنة المنظمة للمهرجان جهوداً مقدرة لإخراج الحدث بصورة مشرفة تليق بالناديين، ولهذا حشدت لاجتذاب الجماهير من النجوم العرب المشاهير الكثيرين للعب مباراة شرفية مع نجوم الإمارات.

ـ ولاعب في حجم وتاريخ لاعب مثل سالم جوهر، كان من المفترض تلقائياً أن تكون لشركاتنا الوطنية الكبرى مساهمات داعمة لمهرجانه، فقد علمت أن الشركة «المنوطة» القيام باجتذاب هذه الشركات، فشلت في هذا المسعى، ما اضطر اللاعب الجوهرة التحرك بنفسه.

ـ .. ولكن السؤال: لماذا لم تبادر تلك الشركات وعلى إداراتها رياضيون معروفون؟!

Ktaha80@yahoo.com