ــ أملي كبير في تطوير الرياضة من الناحية الإدارية بعد أن وجدنا بان هناك مزيدا من الخلل. فقد صارحني أحد كبار القيادات الرياضية بان أزمة المعايير والتكتل بين الأندية الكويتية انتقلت إلى الساحة الإماراتية عقب الجدل الدائر بين اتحاد الكرة ورباطة دوري المحترفين إبان الجولة إياها رقم (11) وغيرها من الأمور الأخرى الواضحة وغير المعلنة. ويتابع صديقي المسؤول من خوفه وقلقه السائد للوضع الحزين التي تواجه بها رياضتنا في المنطقة بسبب الصراع..

فالقضية الكويتية تبين عن وضع بن همام يده على الجرح وهي ضرورة تحرك الأندية بأن تؤدي دورها على أكمل وجه من أجل تطوير الكرة الكويتية التي تراجعت لكي تستفيد منها وتفيق، وهذه الظاهرة الملفتة للنظر تمر بها الكرة الكويتية في السنوات الأخيرة.

إذن مشكلتنا هي واحدة وهي ضرورة خروج إدارات الأندية إلى العمل الحقيقي الذي يخدم العام بدلا من التركيز الكلي على الخاص والفوز بالمسابقات المحلية ناسين أهم قضية تخصنا جميعا وهي المصلحة العامة، أليست هذه القضية جديرة بالاهتمام والتنبيه إليها محليا.

ففي حديث رئيس الاتحاد الآسيوي الرجل القريب منا جدا خلال زيارته السريعة للكويت حمل إدارات الأندية مسؤولية تفاقم الأزمة التي تعاني منها الكرة الكويتية، وهذه مؤشرات خطيرة لابد أن تعالج وان يعي المسؤولون أهمية تغيير المفهوم الضيق لديها والانفتاح بدلا من الضرب تحت الحزام ، فالعالم تطور وتفتح، ويجب أن نعايش ونذهب نحو الصراحة.

ــ زمان كنا نشتكي ونلوم رؤساء الاتحادات الرياضية الذين كانوا يتولون هذه المهمة التطوعية بشكل شرفي في الدورات السابقة. أما اليوم فالتغيير واضح ونجد أن بعض رؤساء الاتحادات إن لم يكونوا جميعا اللهم إلا البعض منهم نجد تطوراً ايجابيا وهو ظاهرة عمل الرؤساء أكثر حتى من الإداريين أنفسهم واضرب مثالا وهو اتحاد الكرة بقيادة محمد الرميثي وتواجده الدائم ومتابعة المنتخب الوطني في كل تجمعاته، من خلال متابعته المستمرة واهتمامه وحبه لعمله، ولدوره بالأداء على أكمل وجه..واشعر بروح الشباب العالية في العين دار الزين مدينة البطولات.

ــ يبدو ان الأزمة في الرياضة الكويتية لن تنتهي بسهولة، فقط هاجمت جمعية الصحفيين رئيس الاتحاد الآسيوي بن همام بعد أن رفع قضية ضد الزميل نائب رئيس القسم الرياضي بصحيفة الوطن الكويتية صلاح حيدر بعد أن طرح أراء تخالف توجهات (بوجاسم)، فقد تبنت الجمعية تكليف مستشاريها القانونيين للدفاع عن الصحفي وقلمه!

ــ في مسقط لفتت انتباهي فكرة ضم عدد من الزملاء الإعلاميين في بعثة المنتخب في خليجي 19 وعددهم 6 في إطار حرصهم على تواجد الإعلامي العماني كشريك رئيسي في المهمة الكروية القادمة والتي تنطلق بعد أيام، حيث ستكون الأمور الإعلامية منظمة عن طريق منسق إعلامي يحدد الارتباط بين الإعلاميين مع الجهازين الفني والإداري واللاعبين من حيث وضع سياسية واضحة منظمة بعيدا عن الفوضى.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae